تاريخ النشر: 11.10.2026 | 19:50 GMT
وقعت مصر والسعودية مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي والبتروكيماويات، تشمل تجارة المنتجات ونقلها وتخزينها ودراسة فرص الاستثمار في مشروعات مشتركة.
وقع مذكرة التعاون وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في ختام الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، الذي عُقد في العاصمة السعودية الرياض.
وتستهدف المذكرة وفقا لوزارة البترول المصرية تعزيز التكامل بين قطاعي البترول والطاقة في البلدين، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين، من خلال توسيع التعاون في تجارة وتداول ونقل وتخزين وتوزيع النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية المرتبطة بهذه الأنشطة.
وتركز مجالات التعاون على تعزيز كفاءة أسواق الطاقة، وزيادة مرونة سلاسل الإمداد وموثوقيتها، بما يدعم أمن الطاقة ويتيح الاستفادة بصورة أكبر من القدرات التشغيلية واللوجستية لدى البلدين.
ولا يقتصر التعاون على تجارة الوقود ونقله إذ تشمل المذكرة تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تشغيل محطات الوقود وتطويرها، وتحسين آليات نقل المنتجات البترولية وتتبعها، إلى جانب تنظيم تداول ونقل أسطوانات البوتاجاز، بما يسهم في تطوير منظومات التوزيع ورفع كفاءتها.
كما تفتح المذكرة المجال أمام تعزيز التعاون في صناعة البتروكيماويات، ودراسة فرص الاستثمار في مشروعات مشتركة، والعمل على تنمية الصادرات، في إطار توجه البلدين إلى توسيع مجالات التعاون الصناعي والاستفادة من الفرص المتاحة في أسواق الطاقة والمنتجات البترولية.
وتكتسب المذكرة أهمية في ضوء ما تمتلكه مصر من بنية تحتية للطاقة تشمل شبكات نقل الغاز الطبيعي ومحطتي إسالة الغاز في إدكو ودمياط ومعامل التكرير وخط سوميد، فضلا عن موقع قناة السويس في حركة التجارة العالمية، حيث توفر هذه المقومات إمكانات للتعاون في أنشطة النقل والتخزين والتداول وربط مصادر الإمداد بالأسواق الإقليمية والدولية.
وتأتي الخطوة امتدادا للتعاون المصري السعودي في قطاع الطاقة، الذي يشمل تبادل الخبرات الفنية والتعاون في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الاستخدام، فضلًا عن بحث فرص الاستثمار في مجالات البترول والغاز والبتروكيماويات.
المصدر: RT