آخر الأخبار
من الحصة إلى المنافسة.. الأستاذ وليد يواصل تجديد أساليب تعليم الرياضيات   •   وزير حقوق الإنسان يستعرض مع الخارجية البلجيكية انتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن   •   مدير عام سرار يافع يتفقد جرحى المديرية في مستشفيات عدن ويؤكد تقديره لتضحياتهم في جبهة باب المندب   •   السعودية: اعتداء يستهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام   •   التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية بالسعودية   •   "يجب قتلكم!".. بن غفير يظهر في فيديو ويوجه تهديدا قاسيا بالإعدام لأسرى بزعم أنهم خططوا لاغتياله   •   في تعز.. غضب شعبي واسع وانتقام فردي يخلّف 12 قتيلاً حوثياً في التربة وذبحان   •   حلف قبائل اليمن يدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض ويعزي القيادة السعودية   •   حزن واسع في مصر بعد وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي قبل أيام من زفافها في هجوم مطار الرياض .   •   أمن أبين يكشف حصيلة إنجازاته الأمنية والجنائية والخدمية خلال سبتمبر 2026م   •  
عربي ودولي

ترامب يطمح للخلود: أريد محيطاً أو نهراً يحمل اسمي

الخليج الاماراتية- اخبار 12/10/2026 00:22 419 مشاهدة
ترامب يطمح للخلود: أريد محيطاً أو نهراً يحمل اسمي

ترامب يخاطب الجمهوريين في كلاركسفيل بولاية تينيسي (بلومبرغ)

الخلاصة

ترامب يقترح تسمية محيط/نهر باسمه ويعيد أسماء مسطحات؛ أغلبية ترفض، وديمقراطيون يقدمون قانوناً لمنعه من تغيير بحيرات العظمى

طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة إعادة تسمية المحيط الأطلسي، أو المحيط الهادئ، مقترحاً اسم «محيط ترامب»، أو «محيط الأمريكتين»، في مسعى لإضفاء بصمة أمريكية على الأسماء الجغرافية.

وجاءت تصريحات ترامب خلال تجمّع انتخابي في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي، مساء أمس الأول السبت، ضمن حملته قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال ترامب للحاضرين: «نحتاج نهراً. نحتاج محيطاً»، مقترحاً إمكانية إعطاء أيّ من المحيطين اسماً جديداً، وأضاف: «نسمّيه محيط ترامب، أو محيط الأمريكتين، شيء من هذا القبيل»، وسط ضحكات وتصفيق.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشار ترامب إلى قراراته السابقة إعادة تسمية خليج المكسيك ب«خليج أمريكا»، وبحيرة أونتاريو ب«بحيرة أمريكا».

كما ألمح الرئيس الأمريكي أيضاً إلى رغبته في إعادة تسمية محيط ونهر رئيسي قبل مغادرته منصبه، قائلاً: «قبل أن أرحل، أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا محيط. ونحتاج نهراً عظيماً».

وأعاد ترامب تسمية بحيرة أونتاريو، ب«بحيرة أمريكا»، وسط توترات مع القادة الكنديين بشأن التجارة والرسوم الجمركية.

كما طرح فكرة إعادة تسمية ولاية نيومكسيكو الأمريكية لتصبح «نيو أمريكا»، وقال في مقطع فيديو يدعم مرشحاً جمهورياً للكونغرس هناك: «لن أدفع بهذا الأمر، لكن كثيرين يحبونه كثيراً»، مشيرا إلى أن القرار متروك لسكان الولاية.

وخلال تجمع السبت، استبعد ترامب إعادة تسمية نهر هدسون الذي يمر عبر نيويورك، وكذلك نهر المسيسيبي الذي يشكل جزءاً من الحدود الغربية لتينيسي، مستشهداً بأدائه الانتخابي في الولاية، وقال: «أحب مسيسيبي. فزنا بتلك الولاية بفارق كبير».

وعلى صلة، أظهر استطلاع جديد للرأي، أن أغلبية الأمريكيين ترفض قرار الرئيس ترامب إعادة تسمية بحيرة أونتاريو. وحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «إبسوس» بالتعاون مع «رويترز»، عارض 63% من المستجيبين إعادة التسمية، في حين أيدها 14% فقط، بينما أبدى 21% عدم معرفتهم، في مؤشر على تراجع شعبية هذه السياسات حتى داخل الأوساط الجمهورية.

وقدم نواب ديمقراطيون بمجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يهدف إلى منع ترامب من تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا» بعد أن وقع ترامب أمراً بتغيير تسمية البحيرة. وحمل مشروع القانون، الذي يحمل اسم «قانون رفع الأيادي عن بحيراتنا العظمى»، مقترحاً منع الرئيس ووزير الداخلية والمسؤولين الفيدراليين من تغيير أسماء البحيرات العظمى الخمس، بما في ذلك بحيرة سوبيريور، وميشيغان، وإيري، وهورون، وأونتاريو، بعد أن كانت خرائط «غوغل» قد غيرت اسم المسطح المائي إلى «بحيرة أمريكا» على هواتف المستخدمين في الولايات المتحدة، استجابة للأمر التنفيذي، على غرار ما فعلته العام الماضي عندما غيرت اسم خليج المكسيك إلى «خليج أمريكا».

وانتقد المشرعون هذه الخطوة، ووصفوها بأنها «غير جادة ومحرجة»، معتبرين أن إعادة تسمية البحيرة لن تخفض الأسعار، أو تخلق الوظائف، بل هي محاولة لتشتيت الانتباه عن أزمة غلاء المعيشة التي فشلت الإدارة في معالجتها، في وقت تتسبب فيه الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنسبة 50% على واردات كندية بقيمة 27.6 مليار دولار في رفع تكاليف السلع المستوردة. وكشف الاستطلاع عن انقسام حزبي واضح، حيث وافق ثلث الجمهوريين فقط (33%) على الأمر التنفيذي، بينما عارضه 43% منهم، في حين لم يؤيد سوى 6% من الديمقراطيين هذه الخطوة، في وقت اعتبر فيه 46% من المشاركين أن الولايات المتحدة هي الأكثر مسؤولية عن النزاع التجاري مع كندا.