تاريخ النشر: 12.10.2026 | 03:59 GMT
أطلقت كوريا الشمالية صواريخ باليستية من بيونغ يانغ نحو البحر الشرقي لمسافة تزيد عن 900 كيلومتر، تجرى سيئول وواشنطن تحليلا دقيقا لمواصفاتها الفنية.
أفادت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية بأن بيونغ يانغ أطلقت صواريخ باليستية بعد أربعة أيام من نجاح كوريا الجنوبية في اختبار صاروخ فرط صوتي محلي قطع مسافة تزيد عن 900 كيلومتر.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأن كوريا الشمالية أطلقت، صباح اليوم 12 أكتوبر، عدة صواريخ باليستية من منطقة بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي. وأوضح جانغ دو يونغ، مدير مكتب العلاقات العامة بالهيئة، في إحاطة إعلامية أنه تم رصد إطلاق هذه الصواريخ في تمام الساعة 09:20 دقيقة صباحاً.
وأضاف جانغ أن الصواريخ المرصودة حلقت لمسافة تزيد عن 900 كيلومتر، مشيراً إلى أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان حاليا تحليلا دقيقا لمواصفاتها الفنية.
وسبق أن أصدرت الهيئة بياناً أكدت فيه تعزيز قواتها المسلحة عمليات المراقبة والإنذار تحسبا لأي إطلاق إضافي، لافتة إلى أن سيئول وواشنطن وطوكيو تتشارك المعلومات المتعلقة بهذه الصواريخ عن كثب وتحافظ على حالة تأهب قصوى.
وتعد هذه المرة الأولى التي تطلق فيها كوريا الشمالية صواريخ من منطقة بيونغ يانغ منذ إطلاقها نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى في 20 أغسطس، يُعتقد أنها من طراز قاذفة صواريخ متعددة فائقة الضخامة عيار 600 ميليمتر. ويعتبر هذا الإطلاق الباليستي 16 من نوعه هذا العام، والأول منذ 9 أيام من التجربة الأخيرة التي جرت في 3 أكتوبر.
وكانت كوريا الشمالية قد ذكرت أن الصاروخ الباليستي الذي أطلقته من منطقة وونسان في 3 أكتوبر هو "صاروخ استراتيجي متوسط المدى" مزود برأس حربي فرط صوتي. وشدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي حضر التجربة آنذاك، على ضرورة مواصلة الجهود المسؤولة دون انقطاع لتعريف الأعداء بشكل مستمر ومتكرر بموثوقية وسائل الهجوم الاستراتيجية وقدرتها الفتاكة.
كما ذكرت بيونغ يانغ أن ذلك الصاروخ حلّق لمسافة 1000 كيلومتر، واتهمت السلطات العسكرية الكورية الجنوبية بالفشل في رصده بعد أن اكتفت بالإعلان عن أن مداه يزيد عن 700 كيلومتر.
المصدر: يونهاب