آخر الأخبار
ترامب يعلن عن مساعٍ أمريكية لشراء البوتاس من بيلاروسيا   •   وكيل عدن "مبجر" يفتتح مشروع بناء ( 6 ) فصول إضافية وإعادة تأهيل مدرسة زائد الخير بمديرية البريقة   •   تراجع عمليات تسريح العمالة في أمريكا لأدنى مستوى منذ 2022   •   النيابة العامة تدعو لاستلام جثث محفوظة بمستشفى الأمومة والطفولة بشبوة   •   مستشفى ٢٤ أبريل العسكري بالمكلا ينظّم دورة تدريبية حول القانون الدولي الإنساني وحماية الكوادر الطبية   •   حسين فهمي يرد على انتقادات بوستر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ويعلن أسماء المكرمين   •   حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة على المحافظات اليمنية اليوم الإثنين   •   ادارة الصرف الصحي بالمديرية تواصل الحملة الشاملة لصيانة شبكة الصرف الصحي بالتواهي   •   مصلحة خفر السواحل اليمنية تبحث مع وفد أممي سبل تعزيز التعاون في مجال الأمن البحري   •   تشييع ابن مبارك الهاجري بعيداً عن الإعلام وصورة وتعليق مؤثر من أحلام وشقيقه   •  
أخبار محلية

صندوق النقد والبنك الدوليين يناقشان الديون والحروب والذكاء الاصطناعي في بانكوك

المنتصف نت- المنتصف نت 12/10/2026 08:12 335 مشاهدة
صندوق النقد والبنك الدوليين يناقشان الديون والحروب والذكاء الاصطناعي في بانكوك

تبدأ اليوم الاثنين في بانكوك الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، حيث يتصدر جدول الأعمال تحديات اقتصادية عالمية ملحة تشمل تداعيات الصراعات الجيوسياسية، وارتفاع مستويات الديون، واضطرابات أسواق الطاقة، بالإضافة إلى التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

تستمر الاجتماعات حتى 18 أكتوبر، بمشاركة رفيعة المستوى من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ومسؤولين من المؤسسات المالية الدولية، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني. تهدف المناقشات إلى استكشاف سبل تعزيز النمو العالمي، وضمان الاستقرار المالي، ودعم تمويل التنمية، وخلق فرص عمل. تأتي هذه الاجتماعات في وقت حرج تواجه فيه الاقتصادات المتقدمة والناشئة ضغوطاً متزامنة تتعلق بتكاليف التمويل، وزيادة الاحتياجات الاستثمارية، وعدم اليقين بشأن مسار التجارة والطاقة.

وقبل أيام من انطلاق الاجتماعات، حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من مخاطر تهدد آفاق الاقتصاد العالمي، منها صدمات الطاقة الناجمة عن الصراعات الإقليمية، وارتفاع مستويات الدين العام، والتحديات المصاحبة للتوسع السريع في استثمارات الذكاء الاصطناعي. تثير هذه التطورات قلقاً بشأن قدرة الاقتصاد العالمي على المحافظة على مسار نمو مستدام، في ظل ما تفرضه اضطرابات إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف الاقتراض من ضغوط متزايدة على الحكومات والشركات والمستهلكين.

يشكل ارتفاع الدين العام أحد أبرز الملفات المطروحة، لا سيما في ظل استمرار الضغوط على الموازنات الحكومية وارتفاع تكاليف خدمة الديون. تواجه العديد من الدول صعوبة في الموازنة بين الحاجة إلى زيادة الإنفاق على البنية التحتية والخدمات الأساسية، وضرورة ضبط العجز المالي والحفاظ على استدامة الديون. وتتفاقم هذه التحديات في الاقتصادات النامية، حيث يمكن أن تستحوذ مدفوعات الفوائد على نسبة كبيرة من الإيرادات العامة، مما يقلص الموارد المتاحة للاستثمار في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والطاقة. وسيقدم صندوق النقد الدولي خلال الاجتماعات تحديثاً لتوقعاته الاقتصادية، مع التركيز على تأثير هذه التطورات على معدلات النمو والتضخم عالمياً.

تحظى اقتصادات الشرق الأوسط باهتمام خاص في بانكوك، في ضوء تداعيات الصراعات الإقليمية على إنتاج الطاقة وصادراتها، وحركة التجارة والاستثمار. بالنسبة للدول المصدرة للنفط والغاز، تتجسد التساؤلات حول تأثير اضطرابات الإمدادات على النمو والإيرادات الحكومية، وقدرة القطاعات غير النفطية على تخفيف هذه التداعيات. أما الاقتصادات المستوردة للطاقة، فتواجه تحديات تتمثل في ارتفاع فاتورة الواردات، والضغوط على العملات المحلية، وزيادة تكاليف التمويل والإنفاق الحكومي.

على صعيد متصل، تضع مجموعة البنك الدولي خلق فرص العمل وتعبئة رأس المال الخاص ضمن أولوياتها الرئيسية، مما يعكس تحدياً متزايداً أمام الاقتصادات النامية لتوفير فرص عمل مستدامة في ظل نمو أعداد الداخلين إلى سوق العمل ومحدودية الموارد الحكومية. ستشمل فعاليات البنك الدولي جلسات حول "الذكاء الاصطناعي الصغير.. وظائف كبيرة" و"تعبئة رأس المال الخاص من أجل الوظائف"، مسلطة الضوء على دور التكنولوجيا والاستثمار الخاص في تعزيز الإنتاجية وتوسيع النشاط الاقتصادي.

تتجاوز مناقشات الذكاء الاصطناعي مجرد فرص زيادة الإنتاجية والنمو، لتشمل تأثيراته المحتملة على الوظائف، والقطاع المالي، والأمن السيبراني، والسياسات الضريبية. تأتي هذه النقاشات في وقت تتسارع فيه استثمارات الشركات والحكومات في البنية التحتية الرقمية، مما يفتح آفاقاً اقتصادية جديدة ولكنه يثير تساؤلات حول استدامة الإنفاق وتوزيع مكاسب التكنولوجيا.