وكان محمد مرزبان قد رحل عن عالمنا في حزيران (يونيو) الماضي، متأثرًا بإصاباته البالغة جراء حادث سير تعرض له خلال مشاركته في جولة بالدراجات النارية بمحافظة الإسماعيلية.
وأسفر الحادث عن إصابته بنزيف في المخ وكسر في قاع الجمجمة، الى جانب تجمع دموي على الرئتين، ما استدعى نقله الى مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بالإسماعيلية لتلقي العلاج.
ومكث الفنان الراحل عدة أيام داخل غرفة العناية المركزة، وسط متابعة لحالته الصحية، قبل أن تتدهور حالته ويفارق الحياة، تاركًا حالة من الحزن بين أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه.بدأ الفنان الراحل محمد مرزبان رحلته الفنية في منتصف التسعينيات من خلال السينما، قبل أن يوسع حضوره في الدراما التلفزيونية، حيث شارك في عدد كبير من الأعمال التي رسّخت اسمه كأحد الوجوه المألوفة لدى الجمهور.
ومن أبرز مشاركاته السينمائية أفلام: "كشف المستور" (1994)، "البلياتشو" (2007)، و"جوه اللعبة" (2012)، فيما تألق في الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات مثل: "ضد التيار" (1997)، "أين قلبي" (2002)، "اسم مؤقت" (2013)، و"كلبش" (2017).
ومن أكثر أدواره التي علقت في أذهان الجمهور، تجسيده لشخصية شقيق الفنان محمد فؤاد في فيلم "غاوي حب" (2005)، الى جانب نخبة من النجوم، من بينهم رامز جلال وحلا شيحة وأميرة العايدي وخالد الصاوي.
وتميّز مرزبان بأسلوب أداء يعتمد على الاقتصاد في التعبير، حيث كان يترك للمشاهد مساحة لفهم الشخصية بعيداً من المبالغة. هذا النوع من التمثيل جعله خياراً مفضلاً لدى الكثير من المخرجين الباحثين عن الصدقية في الأداء.