آخر الأخبار
العاصمة عدن تترقب خطاباً هاماً للرئيس الزُبيدي وسط احتشاد جماهيري مهيب في ساحة العروض بخورمكسر   •   الأرصاد تحذر من أمطار رعدية وتشكّل السيول في عدد من المحافظات خلال الثلاثة الأيام القادمة   •   الكويت تخفض أسعار تصدير خام النفط إلى آسيا   •   مجلس الوزراء السعودي: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم على مطارات المملكة والمقدسات والأعيان المدنية   •   السعودية ترد على الحوثيين.. خزانات الوقود مقابل خزانات أرامكو   •   ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة"   •   العميد الربيعي يتفقد جرحى القوات المسلحة الجنوبية في مستشفيات عدن ويؤكد أن تضحياتهم محل اعتزاز وتقدير   •   مخاوف المنافسة الصينية تضغط على أسهم الذكاء الاصطناعي   •   النيابة العامة في عدن تتلف أكثر من 855 ألف كبسولة بريجابالين بمشاركة قوات الأمن الوطني   •   فنلندا تنتقد لقرار واشنطن شراء النفط والوقود الروسي   •  
أخبار محلية

مؤسسة السرطان بعدن تنظم لقاءً علمياً لتعزيز مسارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي

سباء نت- اخبار 13/10/2026 17:06 334 مشاهدة
مؤسسة السرطان بعدن تنظم لقاءً علمياً لتعزيز مسارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي
عدن – سبأنت
نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بمحافظة عدن، اليوم، لقاءً علمياً حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بعنوان ( تعزيز صحة المرأة من خلال تحسين مسارات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشخيصه في محافظتي عدن ولحج)، بمشاركة نحو 100 طبيب وطبيبة من ممثلي وزارة الصحة العامة والسكان، ومكتب الصحة، والمراكز الصحية، وعدد من الجهات العاملة في القطاع الصحي.

وهدف اللقاء إلى مناقشة سبل تطوير منظومة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتحسين آليات التشخيص والإحالة بين مرافق الرعاية الصحية الأولية والمراكز التشخيصية المتخصصة، إلى جانب استعراض الدراسات العلمية والتجارب الطبية المتعلقة بواقع الخدمات الصحية المقدمة للنساء، والتحديات التي تواجه الكشف المبكر والتشخيص الدقيق للمرض في محافظتي عدن ولحج.

وتضمن اللقاء استعراض ومناقشة عدد من أوراق العمل العلمية المتخصصة، حيث قدم المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، الدكتور جمال مشرع، ورقة العمل الأولى بعنوان «إطار عمل تنفيذ المبادرة العالمية لمكافحة سرطان الثدي» التابعة لمنظمة الصحة العالمية، استعرض خلالها الإطار العام للمبادرة وأهمية تعزيز الجهود المؤسسية والصحية لتطوير برامج مكافحة المرض وتحسين فرص اكتشافه في مراحله المبكرة.

فيما تناولت ورقة العمل الثانية دراسة تقييم المعارف والمواقف والممارسات المتعلقة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم في محافظة عدن، وقدمها المدير التنفيذي لمركز معيار للاستشارات والتقييم، إبراهيم فارع.

كما استعرضت استشارية الأشعة التشخيصية، الدكتورة وفاء العياشي، ورقة العمل الثالثة التي تناولت وسائل الفحص والتشخيص لسرطان الثدي وتصنيف «BI-RADS».

وقدمت محللة البيانات بمؤسسة السرطان الدكتورة ايمان باسل، ورقتي العمل الرابعة والخامسة بعنوان (تحليل بأثر رجعي لنتائج تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام) في الحالات المشتبه بإصابتها بسرطان الثدي، و «دراسة استشرافية حول إحالة حالات سرطان الثدي ومخرجات مسار التشخيص انطلاقاً من مراكز الرعاية الصحية الأولية».

وقدم أستاذ مشارك بكلية الطب في جامعة عدن، اختصاصي تشخيص الأورام والأمراض الدكتور مازن عبود، ورقة العمل السادسة التي تناولت أهمية أنماط الكيمياء النسيجية المناعية في تشخيص سرطان الثدي وعلاجه..مسلطاً الضوء على دور الفحوصات المتخصصة في تحديد الخصائص المرضية للأورام، والمساعدة في اختيار العلاجات الملائمة لكل حالة وفقاً لنتائج التشخيص.

وخرج اللقاء العلمي بعدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز خدمات الكشف المبكر وتحسين جودة التشخيص، أبرزها إطلاق حملات توعية عامة وموجهة تستند إلى الاحتياجات المجتمعية، وتدريب مقدمي الرعاية الصحية لمعالجة الفجوات المعرفية والممارسات غير الكافية في مجال الكشف المبكر، إلى جانب وضع آليات واضحة لضبط الجودة واعتماد معايير سريرية محددة لتصوير الثدي التشخيصي بالماموجرام.

وأكدت التوصيات ضرورة اعتماد مراكز الرعاية الصحية الأولية نقاطاً رئيسية لإجراء الفحص السريري للثدي والفرز الأولي للحالات، وتعزيز الربط بينها وبين مراكز التشخيص المتخصصة، بما في ذلك مركز الحياة والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن، من خلال بروتوكولات إحالة واضحة تضمن انسيابية انتقال الحالات واستكمال الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب.

ودعا المشاركون إلى الانتقال من الأنشطة التوعوية والفحوصات السريرية المبكرة إلى تنفيذ برامج تجريبية منظمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي في محافظتي عدن ولحج، بما يتماشى مع توصيات المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ويسهم في بناء مسارات متكاملة للكشف والتشخيص والإحالة، وتحسين فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرأة.