تاريخ النشر: 13.10.2026 | 17:19 GMT
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وقال إن واشنطن تعمل مع كييف وموسكو لإنهاء النزاع، وإن صفقة الديزل الروسي للعالم لا للولايات المتحدة.
وردا على سؤال صحفي بشأن وقف تبادل المعلومات، قال ترامب: "لا، لم نفعل ذلك. نحن نساعدهم، لكننا نساعدهم فعليا على الوصول إلى حل نهائي". وأضاف: "نريد أن تنتهي الحرب. لذلك نعمل معهم ومع روسيا من أجل إنهاء الحرب".
وعن سبب ثقته بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد إنهاء الحرب أكثر من فلاديمير زيلينسكي، قال ترامب إن "الأمر يتعلق بالتفاوض فحسب"، مشيرا إلى أن إبرام الصفقات هو ما يفعله طوال حياته. وأضاف: "أعتقد أن بوتين يريد ذلك على الأرجح. وأعتقد أن كليهما يريد إنهاء الحرب".
وتابع ترامب أن الطرفين "لا يعرفان كيف يصلان إلى هذه النقطة"، لافتا إلى وجود "الكثير من الكراهية بينهما". وقال: "ونحن سنوصلهما إلى هذه النتيجة".
وسئل ترامب عن تصريحات عضو جمهوري في مجلس الشيوخ بشأن صفقة الديزل، وعما إذا كان أحد أبلغه بأن روسيا لن تدفع أموال الديزل وأنه سيشتريه. فأجاب: "لا، لم يخبرني أحد بأي شيء. هذه صفقة ديزل لا تخصنا".
وأوضح ترامب أن الكميات تطرح في الأسواق العالمية "لصالح العالم كله"، لأن السوق العالمية عانت من ارتفاع الأسعار. وقال إن إخراج مصافي تكرير الديزل من الخدمة "ليس أمرا جيدا".
وأضاف ترامب أن الصفقة "وسيلة لإيصال كميات كبيرة من النفط إلى الأسواق العالمية"، مؤكدا أنها "ساهمت في خفض الأسعار"، وأنها "صفقة عالمية وليست صفقة خاصة بالولايات المتحدة".
وعلى الصعيد الميداني، قال ترامب إن أوكرانيا "ضربت مواقع كثيرة" في اليوم السابق، وإنه سيطلع الصحفيين على التفاصيل لاحقا. وأضاف أن الطرفين يواصلان مهاجمة بعضهما لبعض، لكن الحرب "ستنتهي في نهاية المطاف".
وكان ترامب قد أعلن مساء 9 أكتوبر أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع بوتين واتفق معه على توريد ملايين الأطنان من الديزل الروسي إلى السوق الأمريكية والأسواق العالمية. وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية في اليوم نفسه ترخيصا عاما يجيز المعاملات المتعلقة ببيع الديزل الروسي وتسليمه واستيراده حتى 7 أبريل 2027.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أوكراني أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لوحا خلال محادثات ميامي بقطع المعلومات الاستخباراتية الأمريكية عن أوكرانيا إذا واصلت ضرب المصافي الروسية. في المقابل، نفى مسؤول أمريكي صدور أي تهديد من هذا النوع، وقال إن المبعوثين أكدا أن واشنطن شريك موثوق يزود كييف بالذخيرة والمعلومات.
وفي واشنطن، قال السيناتور الجمهوري توم تيليس الأحد إن الصفقة قد تكون غير قانونية وستعرض حياة أمريكيين للخطر. فيما أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإدارة ستمضي في الصفقة استنادا إلى صلاحياتها القانونية القائمة، معتبرا أنها ستخفض الأسعار. كما طالب ستة أعضاء في مجلس الشيوخ، أربعة جمهوريين واثنان ديمقراطيان، الإدارة بالتراجع فورا عن الخطة.
المصدر: RT