الثلاثاء 13 أكتوبر-تشرين الأول 2026 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 25
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن تحقيق السلام المستدام في اليمن يتطلب إنهاء الأسباب التي أدت إلى الحرب، واستعادة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد السلطات الشرعية ومؤسساتها الدستورية، بما يضمن عدم فرض إرادة أي جماعة مسلحة على الشعب اليمني.
وقال رئيس مجلس القيادة، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر، إن مسؤولية المرحلة الراهنة لا تقتصر على إنهاء الحرب، بل تشمل معالجة الأسباب التي أعادت إنتاجها، وبناء دولة لا يكون فيها السلاح وسيلة لفرض الوقائع بالقوة، ولا تعلو فيها إرادة فرد أو جماعة على إرادة الشعب وسيادة القانون.
وأضاف أن عملية «فجر اليمن» تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وحماية المواطنين وإنهاء الانقلاب الحوثي، وإعادة قرار الحرب والسلم إلى السلطة الحصرية للدولة ومؤسساتها الدستورية، بما يحفظ سيادة البلاد ويمنع الجماعات المسلحة من مصادرة إرادة اليمنيين أو تهديد أمن دول الجوار والممرات المائية الدولية.
وشدد على أن ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر أرستا مبادئ الحرية والاستقلال، وأكدتا أن شرعية الحكم تستمد من إرادة الشعب، وأن الحقوق والحريات تُصان من خلال مؤسسات عادلة يتساوى أمامها المواطنون.
وأكد رئيس مجلس القيادة أن مستقبل اليمن يتطلب بناء دولة تتسع لجميع أبنائها، وتصون الحقوق والحريات، وتقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون، بعيدًا عن الاستبداد واحتكار السلطة وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
واختتم بالتأكيد على أن الهدف هو الانتقال من الحرب إلى السلام المستدام، وبناء دولة يمنية تكون فيها المؤسسات الدستورية والقانون المرجعية العليا، بما يضمن الاستقرار ويحفظ حقوق الأجيال المقبلة.
إقراء أيضاً
الأكثر قراءة
اكثر خبر قراءة أخبار اليمن