آخر الأخبار
اليمن والسعودية يتفقان على إعادة تأهيل مصافي عدن والربط الكهربائي المشترك.. لتطوير الطاقة وجذب الاستثمارات   •   الحكومة تحذر من استخدام الحوثي شبكات الاتصالات لدعم الطائرات المسيرة والتجسس على المواطنين   •   اسرار | خريطة تحالفات جديدة تعيد رسم خطوط النار.. تفاهمات سرية لإخوان اليمن والحوثيين بإشراف قطري لتحييد مأرب وتوجيه بوصلة الحرب نحو الجنوب   •   قائد اللواء الخامس دفاع شبوة يوقد شعلة الذكرى 63 لثورة 14 اكتوبر   •   جراحة ناجحة لبابا الفاتيكان لاستئصال فص من الرئة   •   جراحة ناجحة لبابا الفاتيكان لاستئصال فص من الرئة   •   محافظ أبين يكلّف فيصل المرقشي مديرًا عامًا لمديرية زنجبار بقرار جديد   •   انحسار موجة بيع أسهم التكنولوجيا يقلص خسائر بورصة الصين   •   صعود الأسهم الأوروبية بدعم هبوط عوائد السندات وتراجع النفط   •   الذكاء الاصطناعي يثير قلق البنوك.. مخاوف من هجمات تضرب القطاع المصرفي   •  
أخبار محلية

اسرار |بالنص- لا حصانة لمنصب أو نفوذ.. مجلس القيادة الرئاسي اليمني يحذر من التخابر مع الحوثيين ويصدر قراراً حاسماً

اسرار سياسية- اسرار سياسية 13/10/2026 22:38 511 مشاهدة
اسرار |بالنص- لا حصانة لمنصب أو نفوذ.. مجلس القيادة الرئاسي اليمني يحذر من التخابر مع الحوثيين ويصدر قراراً حاسماً

اليمن | متابعات : 

في خطوة تصعيدية لضبط الجبهة الداخلية، وجّه مجلس القيادة الرئاسي اليمني تحذيرًا شديد اللهجة لكل من يثبت تورطه في التخابر أو التعاون أو تقديم الدعم للمليشيات الحوثية، مؤكدًا أن هذه الأفعال تمثل جرائم جسيمة تستوجب أقصى العقوبات التي تصل حد الإعدام، بغض النظر عن الصفة الوظيفية أو العسكرية للمتورطين.

وأصدر المجلس بيانًا رسميًا -تلقى الموقع نسخته- شدد فيه على أن الدولة لن تتهاون في حماية أمنها القومي وسيادتها، موجهًا الأجهزة الأمنية والعسكرية والجهات القضائية بالتحرك الفوري والعاجل لملاحقة المتعاونين مع الجماعة المصنفة إرهابية.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

إن مجلس القيادة الرئاسي،

وبعد الاطلاع على الدستور؛

وعلى إعلان نقل السلطة الصادر في ٧ أبريل ٢٠٢٢م؛

وعلى القانون رقم (62) لسنة 1991م بشأن إنشاء مجلس الدفاع الوطني؛

وعلى القانون رقم (12) لسنة 1994م بشأن الجرائم والعقوبات؛

وعلى القانون رقم (21) لسنة 1998م بشأن الجرائم والعقوبات العسكرية؛

وعلى القانون رقم (1) لسنة 2010م بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والمعدَّل بالقانون رقم (17) لسنة ٢٠١٣م؛

وعلى قرار مجلس الدفاع الوطني رقم (١) لسنة ٢٠٢٢م بتصنيف الميليشيات الحوثية الانقلابية منظمة إرهابية؛

وانطلاقاً من مسؤوليته الوطنية والدستورية في حماية الجمهورية اليمنية، وصون سيادتها واستقلالها، والدفاع عن نظامها الجمهوري ومؤسساتها الدستورية، وحفظ أمن المواطنين وسلامة القوات المسلحة والأمن؛

وفي ظل المواجهة التي يخوضها شعبنا وقواتنا المسلحة ضد الميليشيا الحوثية الانقلابية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وتقديراً للتضحيات الجسيمة التي يقدمها الشهداء والجرحى والمرابطون دفاعاً عن الوطن، وتأكيداً لأهمية حماية الجبهة الداخلية وإحباط محاولات اختراق مؤسسات الدولة والإضرار بقدراتها الدفاعية والأمنية؛

يعلن ما يأتي:

أولاً: يؤكد المجلس أن التخابر مع الميليشيا الحوثية الإرهابية، ومعاونتها، وتمويل أنشطتها الإجرامية، وتسهيل عملياتها، وتزويدها بالمعلومات أو الإمكانات التي تعينها على الاعتداء على الدولة أو المواطنين أو القوات المسلحة والأمن، أفعال تستوجب المساءلة القانونية الكاملة وفقاً لطبيعة الأفعال والأوصاف والجرائم التي تنطبق عليها بموجب الدستور والقانون.

ثانياً: يهيب المجلس بالمواطنين كافة، وبمنتسبي أجهزة ومؤسسات الدولة، التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ الفوري، عبر القنوات الرسمية، عن الوقائع والمعلومات المتعلقة بهذه الجرائم، ويوجه الجهات المختصة إلى تيسير تلقي البلاغات واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المبلغين والشهود وسرية معلوماتهم، في إطار القانون.

ثالثاً: يوجه المجلس الأجهزة الأمنية والعسكرية ومأموري الضبط القضائي، كلّاً في حدود اختصاصه، إلى التحرك العاجل إزاء الوقائع التي تتوافر بشأنها دلائل جدية، وجمع الأدلة وحفظها، واتخاذ الإجراءات المقررة قانوناً تحت إشراف النيابة المختصة.

ويدعو النيابة العامة والنيابة العسكرية، كلّاً بحسب اختصاصه القانوني، إلى مباشرة التحقيقات واستكمالها دون إبطاء غير مبرر، وإحالة من تتوافر بحقهم الأدلة الكافية إلى القضاء المختص.

رابعاً: يشدد المجلس على أن التشريعات الوطنية تقرر عقوبات صارمة للجرائم الماسة بأمن الدولة واستقلالها وإضعاف قواتها المسلحة وإفشاء أسرار الدفاع عنها وإعانة العدو، والتخابر مع دولة معادية تدعم ميليشيا إرهابية، تصل إلى الإعدام، وأن الدولة ستتعامل بحزم في إطار الدستور والقانون مع كل من يثبت إسهامه في الأفعال المجرمة التي تستهدف أمن واستقلال البلاد وإضعاف الدفاع وإعانة العدو.

خامساً: يحذر المجلس كل من يستغل موقعه الوظيفي أو العسكري أو الأمني، أو ما يتمتع به من نفوذ أو إمكانات، لخدمة الميليشيا الحوثية الإرهابية أو تمكينها من ارتكاب الجرائم والإضرار بالدفاع الوطني. ويؤكد أن الصفة أو المنصب أو النفوذ لا يعفي من المساءلة، وأن الإجراءات القانونية ستُتخذ بحق كل من تتوافر بحقه أسبابها.

سادساً: يشيد المجلس بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية المواطنين وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، ويجدد ثقته بمنتسبيها وما يقدمونه من تضحيات دفاعاً عن الجمهورية.

ويوجه إلى رفع مستوى اليقظة والتنسيق، وتعزيز حماية المنشآت والمواقع الحيوية والمعلومات وأسرار الدفاع، والتصدي لمحاولات الاختراق، وتوفير ما يلزم لتمكين الجهات المختصة من أداء واجباتها وفق القانون.

سابعاً: يؤكد المجلس أن الدولة ستواجه بحزم كل فعل مجرَّم يستهدف الجمهورية أو سيادة البلاد أو أمن المواطنين، وستواصل ملاحقة مرتكبيه وإنفاذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهم وفق القانون. وستظل تضحيات الشهداء والجرحى والمرابطين أمانة في أعناق الجميع، ودافعاً لمواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار.

الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال.

والنصر للجمهورية، والأمن والاستقرار لليمن.

والله ولي التوفيق.

صادر عن مجلس القيادة الرئاسي