ووجّه تركي آل الشيخ رسالة إنسانية مؤثرة الى والد الفقيدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عبّر خلالها عن خالص تعازيه ومواساته للأسرة في مصابها الأليم، مؤكداً استعداده للوقوف الى جانب الأب ومساندته في هذه الظروف الصعبة، التي فقد خلالها ابنته في حادث مأسوي.
وكتب آل الشيخ في رسالته: "رحمها الله وإن شاء الله شهيدة... أرجو اعتباري من هذه اللحظة ابنك، ولك حقوق الأب على ابنه".
ولاقت الرسالة طابعاً إنسانياً مؤثراً، إذ لم تقتصر على تقديم التعازي والدعاء للفقيدة، بل تضمنت تعبيراً مباشراً عن التضامن مع والدها، من خلال تأكيد آل الشيخ أنه يعتبر نفسه ابناً له، بما يحمله ذلك من معاني المواساة والدعم في مواجهة ألم الفقد.
وعاشت أسرة مضيفة الطيران المصرية حالة من الحزن والصدمة عقب وفاتها متأثرةً بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، لتنتهي بذلك رحلة علاجها بعد إصابتها في الحادث، وسط حالة من الترقب والأمل لدى أفراد أسرتها.
وشُيّع جثمان الراحلة، أمس الثلاثاء، بعد صلاة الظهر، في مسقط رأسها بمحافظة البحيرة، وسط أجواء من الحزن بين أفراد الأسرة وأهالي المنطقة، الذين شاركوا في وداعها الى مثواها الأخير.