واستعرضت الفنانة المغربية تفاصيل مكتبها وقد برز في المكان التوازن بين الألوان الهادئة والخامات الغنية، من الجدران الفاتحة المزينة بإطارات بارزة إلى الرخام ذي العروق الرمادية والسوداء، وصولاً إلى الأثاث الجلدي البرتقالي الذي يضيف جرأة لونية واضحة الى المكان. كما تحضر اللوحات الفنية والإكسسوارات المختارة بعناية، لتمنح المكتب طابعاً شخصياً يعكس اهتمامها بالتفاصيل.
ويتميّز مكتب بسمة بحسب الصور التي شاركتها بجدران رمادية فاتحة تتخللها قوالب وزخارف بارزة باللون الأبيض، في أسلوب أنيق مستوحى من الديكورات الكلاسيكية الأوروبية. وتمنح هذه التفاصيل المكان عمقاً خاصاً وأناقة هادئة، فيما يبرز الرخام الرمادي، ليضيف ملمساً فاخراً يتناغم مع بقية العناصر.
وتزدان الجدران بمجموعة من اللوحات الفنية المزينة بإطارات خشبية ذهبية مائلة إلى البني، مع مساحات بيضاء واسعة حول الصور، بما يمنح كل لوحة حضورها الخاص وإطلالة خاصة بها بلقطات فنية مميزة، وتتوسط صور بسمة الجميلة لوحة أخرى تحمل كلمة "Big Dream"، في تفصيل يضيف لمسة شخصية إلى المكان.
أما الإضاءة فتتوزع بين وحدات سقفية صغيرة ومصادر ضوء موجهة نحو الجدران، ما يساعد على إبراز ملمس الرخام وتفاصيل الإطارات، ويمنح المكتب أجواء دافئة تجمع بين العملية والطابع الفاخر.
تشكّل المقاعد الجلدية البرتقالية إحدى أبرز نقاط الجذب في المكتب، إذ تضيف لوناً دافئاً وجريئاً إلى لوحة يغلب عليها الرمادي والأبيض والبنّي. وتبرز المقاعد بتصميم انسيابي ومساند عريضة، فيما يتوسط المكان مكتب بسطح خشبي داكن وتفاصيل فاتحة، في مزيج يجمع بين العملية والأناقة.
وعلى أحد الأسطح الرخامية السوداء، تظهر مجسّمات حمراء لافتة إلى جانب كتب ومقتنيات خاصة، فيما أضافت الإكسسوارات المعدنية والذهبية لمسات من اللمعان. وكان بارزاً باب المكتب الذي زيّن بأحرف اسمها بطريقة مميزة، فيما ظهر في الغرفة المجاورة اسمها بالكامل يزين حائط الاستقبال، وتكمل هذه العناصر هوية المكان، الذي يجمع بين الطابع المهني واللمسات الشخصية، بعيداً عن المكاتب ذات التصميم البسيط والخالي من التفاصيل.