اختتم فرع اللجنة الوطنية للمرأة بمحافظة مأرب، اليوم، فعاليات البرنامج التدريبي الهادف إلى تعزيز إدماج النساء والفتيات ذوات الإعاقة في المجتمع وسوق العمل، والذي يأتي ضمن مشروع «صوت يُسمع» الذي تنفذه المؤسسة الإنسانية للمرأة والطفل، بالشراكة مع المؤسسة الطبية الميدانية ومنظمة أوكسفام، وبإشراف مباشر من اللجنة.
وشهدت الفعالية حضور مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة المهندس صالح السقاف، ومدير عام فرع اللجنة الوطنية للمرأة سعداء عقار، وممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالملك عباد، ورئيسة المؤسسة الإنسانية للمرأة والطفل رقية الصباري، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإنسانية. وتُوّجت الفعالية بتوقيع «ميثاق مأرب للإدماج»، الهادف إلى تعزيز حقوق النساء والفتيات ذوات الإعاقة، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، والحد من التمييز والإقصاء، وتوسيع مشاركتهن في مختلف مجالات الحياة العامة والتنمية المجتمعية.
وأكد مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي المهندس صالح السقاف أهمية تمكين شريحة ذوات الهمم وإدماج النساء والفتيات ذوات الإعاقة في المجتمع، وتعزيز مشاركتهن في الحياة اليومية ومختلف مسارات التنمية، باعتبارهن شريكات فاعلات في بناء المجتمع والدولة.
ومن جانبها، أوضحت مدير عام فرع اللجنة الوطنية للمرأة سعداء عقار أن مشروع «صوت يُسمع» هو امتداد لمشروع سابق وبرنامج تدريبي تم تنفيذه بالتنسيق مع فرع اللجنة في يوليو من نفس العام ضمن مشروع «تعزيز الحماية من خلال القيادة المجتمعية» في مديريتي مأرب والوادي، مشيرة إلى أن المشروع الحالي جاء ثمرة لفوز المؤسسة الإنسانية للمرأة والطفل بالمنحة التمويلية بدوره، أشار ممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالملك عباد إلى أهمية تكامل الجهود الرسمية والإنسانية والمجتمعية لتعزيز حماية حقوق النساء والفتيات ذوات الإعاقة، وتطوير المبادرات والبرامج التي تستجيب لاحتياجاتهن.
وأوضحت ممثلة كتلة الحماية الأستاذة ذكرى الحملاني أن مثل هذه المشاريع تمثل خطوة مهمة نحو تمكين وحماية النساء والفتيات ذوات الإعاقة عبر إدماجهن وإتاحة الفرص العادلة لهن. وبدورها، بينت رئيسة المؤسسة الإنسانية للمرأة والطفل رقية الصباري أن البرنامج يأتي في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى بناء قدرات النساء والفتيات ذوات الإعاقة، وتعزيز قدرتهن على التعبير عن احتياجاتهن والدفاع عن حقوقهن.
وتضمن البرنامج جلسات تدريبية وتشاورية تناولت التوعية بالحقوق، وتنمية مهارات المشاركة المجتمعية والمناصرة، وتعزيز قدرات المستهدفات على إيصال أصواتهن والتعبير عن احتياجاتهن، إلى جانب مناقشة آليات التنسيق بين الجهات المعنية لتهيئة بيئة دامجة تضمن فرصًا عادلة في التعليم والتدريب والعمل ، وفي ختام الفعالية، جرى تكريم المشاركين والمشاركات في البرنامج، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح أنشطته وتعزيز الوعي بأهمية إدماج النساء والفتيات ذوات الإعاقة وتمكينهن من ممارسة حقوقهن بفاعلية.