آخر الأخبار
اليمن في الصحافة الخارجية

خبير يحدد العلامات الرئيسية لتجلط الأوردة

روسيا اليوم- اخبار 14/10/2026 18:20 365 مشاهدة
خبير يحدد العلامات الرئيسية لتجلط الأوردة
25 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 14.10.2026 | 15:19 GMT

أشار الطبيب راديون تارنوفسكي أخصائي أمراض الدم إلى أن تجلط الأوردة العميقة قد يتطور بلا أعراض واضحة لدى نصف المصابين.

ويقول: "لا يعني غياب الألم انعدام الخطر. لأن التورم المفاجئ في إحدى الساقين، والشعور بالانتفاخ أو الثقل، والألم دون وجود إصابة واضحة، وارتفاع درجة حرارة الجلد، والاحمرار، أو تغير اللون، كلها أمور تستدعي القلق".

ووفقا له، يمكن أحيانا الخلط بين التجلط وإجهاد العضلات أو توترها. ولكن، بعد ممارسة النشاط البدني المعتاد، غالبا ما ترتبط الأعراض بعضلة معينة وتتلاشى تدريجيا. أما في حالات التجلط، فيعتبر التورم في طرف واحد والشعور بالتوتر فيه دون سبب واضح من الأعراض الأكثر شيوعا. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الإحساس وحده للتمييز بين هذه الحالات بدقة، خاصة في حال إجراء جراحة حديثة، أو التعرض لإصابة، أو البقاء في وضعية ثابتة لفترة طويلة.

ويشير الطبيب، إلى أن خطر الإصابة بالتجلط يزداد بشكل خاص بعد العمليات الجراحية الكبرى، والإقامة في المستشفى لفترات طويلة، والراحة في الفراش أو الجلوس لفترات طويلة، والكسور والإصابات الخطيرة، والإصابة بالسرطان، والحمل، والأشهر الأولى بعد الولادة. كما يزداد الخطر أيضا في حال وجود تاريخ مرضي للتجلط، أو تناول بعض الأدوية الهرمونية، أو السمنة، أو التدخين، أو وجود استعداد وراثي للتجلط.

ووفقا له، تعتمد الوقاية على الحالة. فمثلا في الحياة اليومية، من المهم تجنب قضاء ساعات طويلة دون حركة، وينصح أثناء الرحلات الطويلة، بالوقوف بشكل دوري ومد الساقين. وبعد الجراحة وفي الحالات الأخرى عالية الخطورة، قد يصف الطبيب إجراءات وقائية خاصة، بما فيها مضادات التخثر.

وأخطر مضاعفات تجلط الأوردة العميقة هو الانصمام الرئوي، حيث ينتقل جزء من الجلطة إلى أوعية الرئتين. فتظهر أعراض مثل ضيق التنفس المفاجئ، وألم الصدر، وسرعة ضربات القلب، ونفث الدم، والضعف الشديد، والدوار، أو الإغماء التي تتطلب عناية طبية فورية. علاوة على ذلك، قد يحدث الانصمام الخثاري حتى دون ظهور أعراض سابقة في الساق.

ويقول: "ليست الدوالي والتجلط شيئا واحدا. الدوالي مرض مزمن يصيب الأوردة السطحية، ولا تعني بالضرورة، في حد ذاتها، أن الشخص سيصاب بجلطة دموية في الأوردة العميقة. ولكن، قد تكون الدوالي عاملا يزيد من احتمال الإصابة بالتجلط الوريدي، خاصة عند اقترانها بعوامل خطر أخرى".

ووفقا لتارنوفسكي، لا ينصح بمحاولة الكشف عن وجود جلطة عن طريق ثني القدم أو التسبب بألم في ربلة الساق. لأن هذه العلاجات المنزلية لا تؤكد الإصابة بالتجلط ولا تنفيها بشكل قاطع. لأنه عند الاشتباه، تقييم المخاطر السريرية، ويجرى اختبار د-دايمر، والفحوصات التشخيصية بالأجهزة. والطريقة الأساسية لتأكيد تشخيص تجلط الأوردة العميقة هي التصوير بالموجات فوق الصوتية المزدوجة. فإذا ظهر تورم أو ألم غير مبرر في ساق واحدة، خاصة إذا كان مصحوبا بعوامل خطر، فيجب اتخاذ مايلزم وعدم تأجيل استشارة الطبيب. أما إذا ظهرت أعراض الانصمام الخثاري المحتمل، فالدقائق مهمة، وتتطلب الحالة رعاية طبية فورية.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"