أخبار وتقارير
الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 09:33 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخباراعتبر الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص أن الصمت في ظل الأوضاع التي تشهدها اليمن لا يعني بالضرورة التخلي عن المسؤولية، بل قد يكون موقفًا وطنيًا واعيًا في مرحلة اختلطت فيها الأوراق وتعددت المشاريع المتصارعة على السلطة.
وقال القانص، في مقال بعنوان «الصمت موقف»، إن اليمن تواجه مشروعًا سلاليًا طائفيًا فرض نفسه بقوة السلاح، في مقابل شرعية تسعى إلى استعادة الدولة من الخارج، وقوى دينية أخرى تواجه هذا المشروع، لكنها تحمل بدورها تصورات خاصة للحكم والسلطة.
وأشار إلى أن الصراع الدائر أسهم في تغييب المشروع الوطني الجمهوري التعددي القائم على المواطنة المتساوية وسيادة النظام والقانون، لافتًا إلى أن أنصار هذا المشروع يفتقرون إلى السلاح والمال والدعم الخارجي، في ظل تعدد القوى والمشاريع المتنافسة.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن هذه المشاريع، على اختلاف شعاراتها وتوجهاتها، تتستر بغطاء الجمهورية، بينما يتحمل المواطن والدولة ومؤسساتها تبعات الصراع وتداعياته.
وشدد القانص على حاجة اليمن إلى قيادة تناضل من الداخل لاستعادة الدولة والجمهورية، وتؤسس لنظام سياسي يقوم على المساواة أمام الدستور والقانون، ويضمن أن يكون الشعب مصدر السلطة وصاحب القرار.
وأكد أن بناء دولة وطنية تعددية يمثل أساسًا للخروج من دوامة الصراع، وتحقيق الاستقرار وضمان حقوق المواطنين بعيدًا عن احتكار السلطة أو إخضاعها لمشاريع ضيقة.
عدن الغد/ غرفة الأخبار