آخر الأخبار
الحوثيون يتقدمون 25 كم شمال المضاربة غارات تستهدف مواقعهم وسط تحذيرات من تهديد غرب لحج   •   الاتحاد الأوروبي يطالب الحوثي برفع الحصار عن تعز وإدخال الغذاء والدواء والوقود والماء   •   تحت أنظار غوارديولا.. سان جيرمان يسقط مانشستر سيتي برباعية في عقر داره   •   ركن التوجيه المعنوي بمحور أبين يتفقد جبهتي امحلحل وثرة في الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة   •   مشاهد توثق غارات إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان   •   نيبينزيا: الأمم المتحدة تتهرب من توثيق "جرائم كييف" تحت تأثير الدعاية الغربية   •   البيت الأبيض يطعن على حكم قضائي يسمح بدخول صحفيين   •   حشود ضخمة في خور مكسر: عدن تحتضن مليونية التعبئة للدفاع عن الجنوب وبيان ختامي يطالب بالاعتراف باستعادة الدولة .   •   فضيحة مدوية.. خلافات المال والامتيازات تفجر صراع بين مشاهير الحوثي وقيادات الجماعة   •   قيادي حوثي يلوح بقائمة أهداف في السعودية تشمل منشآت نفطية ومطارات وبنوكا   •  
أخبار محلية

برنامج الغذاء العالمي: القتال وإغلاق الطرق يحرمان 800 ألف شخص من المساعدات أغلبهم في تعز

نافذة اليمن 14/10/2026 23:40 460 مشاهدة
برنامج الغذاء العالمي: القتال وإغلاق الطرق يحرمان 800 ألف شخص من المساعدات أغلبهم في تعز

أكد برنامج الغذاء العالمي أن استمرار القتال، وإغلاق الطرق في اليمن، تسبّبا بتعذّر وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى نحو 800 ألف شخص، تتركز النسبة الأكبر منهم في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.

ومنذ أيام أطبقت مليشيا الحوثي المدعومة من الحرس الثوري الايراني، الحصار على مدينة من الريف الجنوبي للمحافظة، بعد اجتياحها منطقة التربة وإسقاط مديرية جبل حبشي غربا.

جاء ذلك في بيان صادر اليوم الأربعاء، ذكر فيه البرنامج أن تحركات خطوط المواجهة، وتزايد المخاطر الأمنية، إلى جانب إغلاق الطرق، أدت إلى فرض قيود كبيرة على وصول المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز، وغيرها من المناطق المتضررة من النزاع.

وأشار إلى أنه وشركاءه باتوا غير قادرين على الوصول إلى أكثر من 600 ألف شخص في محافظة تعز يعتمدون على المساعدات الإنسانية، بينهم أكثر من 200 ألف امرأة وطفل.

وأضاف أن إدراج المجتمعات التي انقطع الوصول إليها في الساحل الغربي، منذ أوائل سبتمبر الماضي، رفع إجمالي عدد المستفيدين الذين يتعذر الوصول إليهم إلى نحو 800 ألف شخص.

ولفت البرنامج إلى أن مديريات محافظة تعز، التي تُعد ثالث أكبر مدن اليمن، تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً منذ اندلاع الأزمة، مشيراً إلى أن استمرار المواجهات العسكرية، واحتمال إغلاق مزيد من الطرق المحيطة بالمحافظة، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، يزيدان من صعوبة إيصال المساعدات إلى هذه الفئات. 

وأعرب عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني في تعز، التي تسجل مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، موضحاً أن 10 مديريات من أصل 16 في المحافظة سبق تصنيفها ضمن مستوى الطوارئ، وفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المعروف بالمرحلة الرابعة.

وفي مؤشر على تفاقم الأزمة، أفاد البرنامج بأن أحدث عمليات الرصد أظهرت اقتراب مخزونات دقيق القمح من النفاد، محذراً من أن الكميات المتبقية من المواد الغذائية في الأسواق المحلية قد لا تكفي إلا لفترة محدودة، في حال استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المتضررة.

وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن قدرة السكان على تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية، في ظل استمرار النزاع، وتراجع إمكانية وصول المنظمات الإنسانية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.