آخر الأخبار
المكتب التنفيذي لاتحاد الملتقيات الشبابية التطوعية بحضرموت يبحث تعزيز الشراكة مع مؤسسة "متطوعون" بالمكلا   •   توجيه رسمي بتوحيد المصطلحات الإعلامية لعناصر الحوثي المقبوض عليهم   •   روسيا تزوّد قاذفات "تو-160" الاستراتيجية النووية بصواريخ مجنحة مداها 6500 كم   •   غارة إسرائيلية تقتل أما في غزة وطفلتها ذات الثلاثة أعوام تنجو من الحريق   •   صحفي يتهم قيادي حوثي اسير بتعذيبه في سجن الصالح بتعز   •   بمشاركة قياسية.. تونس تحتضن للمرة الأولى البطولة الإفريقية للغولف   •   تعز.. مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي في الجبهة الشرقية وجبل هان ومواقع غربي المدينة   •   غارات جوية تدمر تعزيزات حوثية وتوقع خسائر كبيرة في صفوفها بتعز   •   خطاب احمد علي عبدالله صالح بمناسبة ذكرى ثورة اكتوبر المجيدة.. القناعة الشعبية التامة   •   عاجل | الجيش والمقاومة يكسران أكثر من خمسة أنساق حوثية غرب تعز.. وقصف عنيف يهزّ أرجاء المدينة   •  
أخبار محلية

النائب الحميري : كثر الكلام وقلّ الفعل.. حان وقت فك حصار تعز لا إطلاق الشعارات!

البعد الرابع 15/10/2026 01:14 514 مشاهدة
النائب الحميري : كثر الكلام وقلّ الفعل.. حان وقت فك حصار تعز لا إطلاق الشعارات!
محلياتالخميس 15 أكتوبر 2026 — 01:10 صالمصدر: 24 بوست | خاص

وجّه النائب البرلماني الشيخ محمد مقبل الحميري انتقادًا لاذعًا لتأخر التحرك العملي لفك الحصار عن مدينة تعز، مؤكدًا أن المقاتلين المرابطين في جبهات المدينة، الذين يواجهون المعارك ويصمدون رغم الظروف القاسية، هم الأجدر بالتقدير، وأن مسؤولية إنهاء الحصار تقع على عاتق الدولة والجيش من خارج المدينة.

وقال الحميري، في تغريدة على منصة «إكس»: «كثر الكلام وقلّ الفعل.. رجال المتارس في تعز الصامدون صمود الجبال هم وحدهم من يستحقون أن تُقبل الأرض تحت أقدامهم. فك الحصار مسؤولية الدولة وجيشها من خارج المدينة، وحان وقت الأفعال لا الشعارات!».

وتأتي تصريحات الحميري بالتزامن مع دعوة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، الأربعاء، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لإنهاء الحصار الحوثي المفروض على تعز، محذرة من كارثة إنسانية واسعة النطاق تهدد حياة ملايين السكان.

وقالت وزارة الخارجية، في رسائل وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية، إن التصعيد الحوثي وتضييق الخناق على تعز وقراها يطال أكثر من أربعة ملايين نسمة بين محاصرين ونازحين، مطالبة بممارسة ضغط دولي مباشر لفتح المنافذ الإنسانية وضمان تدفق الغذاء والوقود ومياه الشرب.

وجددت الحكومة التزامها بتسهيل جهود الاستجابة الإنسانية، مشددة على ضرورة اتخاذ تدابير عملية تتجاوز بيانات القلق، لإنهاء معاناة السكان وحماية المدنيين.

وتعيد دعوة الحكومة وتصريحات الحميري تسليط الضوء على استمرار معاناة تعز جراء الحصار، وسط مطالبات بالانتقال من الدعوات والمواقف السياسية إلى خطوات عملية تنهي عزلة المدينة وتخفف الأعباء عن سكانها.