أخبار محلية

تخبط قيادات الإصلاح وفرارها من وسط المدينة.. قراءة في أسباب التهاوي المباغت لجبهات تعز

وكالة المخاء الإخبارية 15/10/2026 04:04 501 مشاهدة
تخبط قيادات الإصلاح وفرارها من وسط المدينة.. قراءة في أسباب التهاوي المباغت لجبهات تعز

الخميس 2026/10/15 الساعة 02:47 ص | وكالة المخا الإخبارية


تخبط قيادات الإصلاح وفرارها من وسط المدينة.. قراءة في أسباب التهاوي المباغت لجبهات تعز

وكالة المخا الإخبارية

يشهد المشهد العسكري في مدينة تعز تطورات دراماتيكية تتمثل في التهاوي السريع والانهيار المباغت لجبهات حزب الإصلاح أمام تقدمات جماعة الحوثي، وسط تساؤلات ملحة حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا السقوط الميداني المدوي، وما إذا كان نتاجاً لتخادم خفي مشترك أم نتيجة حتمية للضعف العسكري وغياب الخطط الاستراتيجية والإدارة العشوائية للمعركة.

الانهيار الميداني وغياب الخطط الاستراتيجية
تؤكد المعطيات على الأرض أن الجبهات التي يديرها حزب الإصلاح في تعز عانت طيلة السنوات الماضية من غياب الرؤية العسكرية الاستراتيجية، واكتفاء القيادات بسياسة تدوير الأزمات والتحصن خلف الخطابات الإعلامية.

 هذا العجز الهيكلي أدى إلى افتقار المقاتلين لأي غطاء لوجستي حقيقي أو خطط دفاعية محكمة، مما جعل صفوف المليشيات تتهاوى كحجارة الدومينو أمام أول اختبار ميداني جاد، مترافقاً مع حالة فرار جماعي للقيادات نحو مأرب وشبوة وترك العناصر لمصيرهم المحتوم.

شبهات التخادم وتجارة الحرب

على النقيض من النفي المستمر، يرى مراقبون أن السرعة الفائقة للانهيار لا تفسرها فقط الهشاشة العسكرية، بل تعزز الشكوك حول وجود تفاهمات وتخادم ضمني يهدف إلى إعادة ترتيب الخرائط النفوذية في المنطقة، حيث يتحول سقوط المدن تدريجياً إلى ورقة تفاوض سياسية واقتصادية تديرها قيادات الإخوان بما يخدم مصالحها الضيقة بعيداً عن أمن وحياة المواطنين. 

وبين كل ذلك، فإن التساهل المبرمج واستنزاف الموارد طيلة سنوات جعل من جبهات تعز مجرد واجهات استثمارية رابحة لتجارة الحرب، ما أفضى في النهاية إلى هذا السقوط المدوي والهروب المخزي نحو الملاذات الآمنة.