أخبار محلية

صلاح السعدي يعتذر لشبكة عدن «معًا نحميها» عن خطأ في نسبة مبادرة زيارة الجرحى

عدن الغد- محليات 15/10/2026 20:28 294 مشاهدة
صلاح السعدي يعتذر لشبكة عدن «معًا نحميها» عن خطأ في نسبة مبادرة زيارة الجرحى

قدّم المستشار صلاح السعدي اعتذاره إلى شبكة عدن الخيرية «معًا نحميها» عن الخطأ الإعلامي غير المقصود الذي رافق نشر أخبار بشأن المبادرة الإنسانية الخاصة بزيارة الجرحى في مستشفيي الجزيرة بحي عبدالعزيز، والنور بحي السنافر في العاصمة عدن، مؤكدًا أن الشبكة هي صاحبة المشروع والجهة القائمة على تنفيذه وتمويله بتمويل خاص منها.

وأوضح السعدي أن شبكة عدن «معًا نحميها» نفذت، يوم أمس الأربعاء، زيارة ميدانية للجرحى بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، بهدف الاطمئنان على أوضاعهم الصحية، ومؤازرتهم، وتقديم الدعم لهم، تقديرًا لتضحياتهم وما قدموه دفاعًا عن عدن والجنوب.

وأشار إلى أن الزيارة شهدت مشاركة عدد من المتطوعين وممثلي المكونات المجتمعية، الذين أسهموا بجهود تطوعية في مساندة المبادرة، شملت توفير سيارة لخدمة الجرحى والمشاركة في الزيارة، مؤكدًا أن المشروع يعود إلى شبكة عدن «معًا نحميها» تنظيمًا وتمويلًا.

وأضاف السعدي أن مشاركته إلى جانب الدكتور لبيب الحاج جاءت بدافع الرغبة الشخصية في التطوع والمساهمة ضمن فريق الشبكة، ومساندة جهودها الإنسانية في خدمة الجرحى وتقديم الدعم لهم.

واستذكر السعدي الدور الإنساني الذي اضطلعت به شبكة عدن «معًا نحميها» خلال حرب عام 2015م، حين قدمت العديد من الأعمال الخيرية والإنسانية لخدمة مدينة عدن وأبنائها. وأوضح أنه بعد انتهاء الحرب واستقرار الأوضاع، توقف نشاط الشبكة وعاد أعضاؤها إلى أعمالهم، قبل أن تعاود مؤخرًا استئناف أنشطتها وإعداد عدد من المشاريع الإنسانية استجابةً للاحتياجات الراهنة، وكان من بينها مشروع زيارة الجرحى ودعمهم.

وفي سياق توضيحه، أعرب السعدي عن تقديره للجهود الإنسانية التي تبذلها شبكة عدن «معًا نحميها»، مقدمًا اعتذاره عن الالتباس الذي رافق نشر الأخبار بشأن الجهة صاحبة المبادرة، ومؤكدًا أن هذا التوضيح يأتي إنصافًا للشبكة وحرصًا على تحري الدقة والمصداقية في نشر الأخبار ونسبة المشاريع الإنسانية إلى الجهات القائمة عليها.

ودعا السعدي جميع القادرين على تقديم العون إلى المبادرة بمساندة الجرحى الموجودين في مختلف المستشفيات، سواء من خلال الزيارات الميدانية، أو تقديم المساعدات الممكنة، أو التبرع بالدم، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم ومساندة أسرهم.

وأكد أن هذه المبادرة تمثل لفتة إنسانية تقديرًا لتضحيات الجرحى ووفاءً لما قدموه من أجل عدن والجنوب، وتجسيدًا لقيم التكافل والتراحم والمسؤولية المجتمعية.