آخر الأخبار
حكومة المنفى تعلن الحرب والجنوبيون وحدهم في مواجهة الحوثيين| كتب الافتتاحية   •   اول دولة عظمى تتحرك بعد هجوم الحوثي على معاشيق وتؤكد وقوفها إلى جانب الحكومة   •   مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب ويدعو إلى منع تسليحهم وتمويلهم   •   نصير شمة: مشاركتي في الحفل تجربة إبداعية متجددة   •   اعتراف حوثي رسمي باختراق كبير في صنعاء.. سلسلة هجمات ضربت مقرات حساسة وقيادات بالجماعة   •   مجلس الأمن يدين تصعيد اعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن والسعودية وتهديد الملاحة في البحر الأحمر   •   اسرار | رسالة نارية من الصبيحي للحوثيين عقب قصف معاشيق: تعز لن تكون وحدها، وعدن خط أحمر   •   نقابة عمال صندوق النظافة بعدن تطالب المحافظ بالتدخل العاجل لإيقاف إجراء ضد مصلحة الصندوق   •   محلل عسكري: معدات الجيش اليمني محتجزة منذ 4 سنوات على الحدود مع عُمان ومعدات الحوثيين الإيرانية تدخل البلاد   •   مصرع قائد حوثي كبير في تعز.. ترأس هذه المناصب وشارك في معارك الحدود   •  
أخبار محلية

تفاهمات برعاية قطرية لتسليم تعز للحوثيين مقابل خروج قيادات إخوانية إلى عدن

مأرب اليوم- محلي 15/10/2026 23:30 246 مشاهدة
تفاهمات برعاية قطرية لتسليم تعز للحوثيين مقابل خروج قيادات إخوانية إلى عدن

كشفت معلومات عن تفاهمات غير معلنة بين جماعة الإخوان المسلمين ومليشيا الحوثي، تقضي بتسليم مدينة تعز للحوثيين مقابل السماح لقيادات وعناصر من الجماعة بمغادرتها إلى العاصمة المؤقتة عدن. تثير هذه الترتيبات مخاوف من توسيع نفوذ الذراع الإيرانية وإعادة توجيه المواجهة نحو المحافظات الجنوبية.

وبحسب المعلومات، صرح القيادي الحوثي أحمد السماوي، الذي عينته المليشيا محافظًا لتعز، بأن على القيادات الإخوانية الخروج من المدينة عبر طريق «نجد قسيم – التربة – عدن»، مع أسلحتهم الشخصية، وفقًا للتفاهمات المتداولة. وتطرح هذه الخطوة تساؤلات بشأن طبيعة الترتيبات التي سبقتها، وما إذا كان السماح بالمغادرة جزءًا من تفاهم أوسع يتضمن إخلاء مواقع أو تسليم المدينة للمليشيا.

تشير المعلومات إلى أن التفاهمات تتم برعاية قطرية مباشرة بين الحوثيين، بقيادة محمد عبدالسلام، والإخوان، بقيادة شيخان الدبعي، الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح، والقيادي الإخواني أحمد عبود الشريف. وتأتي هذه المعطيات امتدادًا لمعلومات سابقة عن تفاهمات منسوبة إلى أحمد محسن عبود الشريف، تتضمن تحييد جبهات مأرب ومنشأة صافر، مقابل إتاحة المجال أمام الحوثيين لتوسيع عملياتهم العسكرية باتجاه عدن.

ويرى مراقبون أن خطورة هذه التفاهمات المحتملة تكمن في ربط مصير الجبهات اليمنية بعضها ببعض، بما قد يسمح للحوثيين بتخفيف الضغوط عن قواتهم في مناطق، وإعادة توجيه قدراتهم نحو مناطق أخرى، مستفيدين من ضعف الشرعية.

وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق التهديد مع بدء مليشيا الحوثي استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن، مقر الحكومة اليمنية، في تطور يشير إلى أن المليشيا تمهد لنقل عملياتها العسكرية إلى العاصمة المؤقتة. ويؤكد المراقبون أن أي اتفاقات سرية تمنح الحوثيين مكاسب عسكرية على حساب الشرعية، أو تسمح لهم بإعادة ترتيب قواتهم وتوسيع نفوذهم، ستصب عمليًا في مصلحة المشروع الإيراني في اليمن، وتزيد المخاطر على أمن السعودية والممرات البحرية الدولية، وفي مقدمتها باب المندب والبحر الأحمر.