أعلن مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الجمعة، الاستغناء عن خدمات المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا، وذلك بعد أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه نصحها بإعادة النظر في الاستمرار بمنصبها عقب موجة من التدقيق والجدل العلني.
ووفقاً لشبكة "فوكس نيوز"، قال ترامب للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض: "قلت لها: أعتقد أنه من الأفضل لكِ أن تكوني سعيدة، ولست متأكداً من إمكانية أن تكوني سعيدة في هذا العمل على الإطلاق. لا يوجد شيء سهل في هذا المجال".
وأضاف: "قلت لها بصراحة: لو كنت مكانكِ لأعدت التفكير في الأمر... فكري فيه، لكنني كنت سأعيد النظر". وفي وقت لاحق، أفادت شبكة "فوكس نيوز" نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض بأن زكريا في طور "الانتقال" ومغادرة منصب السكرتيرة الصحافية.
جدل حول المؤهلات القانونية
كانت زكريا قد باشرت مهام عملها يوم الإثنين الماضي فقط، وعقدت أول مؤتمر صحافي لها في البيت الأبيض يوم الثلاثاء. وأوضحت في وقت سابق أنها تلقت اتصالاً بشأن المنصب يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، وعُرضت عليها الوظيفة يوم الجمعة الماضي لخلافة كارولين ليفيت، ليعلن ترامب لاحقاً تعيينها واصفاً إياها في بيانه بأنها "محامية".
وخلال الأسبوع المنصرم، أُثير جدل واسع وتساؤلات حول ما إذا كانت زكريا، وهي خريجة كلية الحقوق بجامعة "بيبردين" في ولاية كاليفورنيا، قد اجتازت بالفعل امتحان نقابة المحامين الذي يؤهلها لمزاولة المهنة رسمياً. وفي مقابلة أجرتها مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الخميس، أقرت زكريا بأنها لم تجتز الامتحان.
وتُعيد هذه الإقالة السريعة إلى الأذهان واقعة أنتوني سكاراموتشي، الذي شغل منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض لمدة 10 أيام فقط خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 16 أكتوبر 2026 22:30