آخر الأخبار
المقاومة الوطنية تدمر طقمًا حوثيًا يحمل رشاشًا عيار (23) ومصرع طاقمه في جبهة المضاربة   •   تعز تتمسك بالجمهورية وتواجه هجمات ميليشيا الحوثي وسط معاناة الحصار   •   اقبال واسع على مخيم العيون المجاني في المركز الصحي قرية البيطرة .. معاينة 435 حالة في اليوم الأول   •   عراقجي: مستعدون لتقديم أي مساعدة لوقف الصراع بين السعودية واليمن   •   اليزيدي يترأس لقاء أمنيا موسعا بالمنصورة ويؤكد أهمية رفع اليقظة والاستعداد لحماية المجتمع وتعزيز الاستقرار   •   البحرين تستضيف اجتماع المجلس الوزاري الـ168 لمجلس التعاون الخليجي   •   بلادنا تشارك في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد   •   «وول ستريت جورنال»: إيران تمد الحوثيين بمعلومات استخباراتية لتحديد أهداف هجماتهم ضد السعودية   •   تركيا تعتزم زيادة إنتاج النفط إلى مليون برميل يوميا   •   أمطار رعدية وضباب واضطراب البحر في عدد من المحافظات خلال الساعات القادمة!   •  
أخبار محلية

ما لم يقله اللواء تركي المالكي.. رسالة سعودية مبطنة لمن يقف خلف الحوثيين: الصبر ليس بلا حدود!

عدن الغد- محليات 17/10/2026 14:28 365 مشاهدة
ما لم يقله اللواء تركي المالكي.. رسالة سعودية مبطنة لمن يقف خلف الحوثيين: الصبر ليس بلا حدود!

السبت - 17 أكتوبر 2026 - 02:25 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

تجاوزت الرسائل التي حملها حديث المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، حدود التحذير المباشر لمليشيا الحوثي، لتبعث بإشارات سياسية وعسكرية إلى الجهات الإقليمية التي تقدم للجماعة السلاح والتقنيات والدعم، في وقت تؤكد فيه الرياض أن ضبط النفس لا يعني التخلي عن حقها في حماية أمنها ومصالحها.

وبحسب قراءة الكاتب السعودي فارس بن حازم في صحيفة «عكاظ»، فإن دعوة المالكي الحوثيين إلى قراءة ما بين السطور تحمل رسالة أوسع مفادها أن المسؤولية عن الهجمات لا تقتصر على الجهة التي تنفذها، بل تمتد إلى الأطراف التي توفر لها الإمكانات العسكرية والإسناد اللازم.

وأشار الكاتب إلى أن السعودية لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تقبل باستمرار التهديدات التي تستهدف أراضيها ومنشآتها المدنية، محذراً من أن تفسير سياسة ضبط النفس باعتبارها ضعفاً قد يقود إلى حسابات خاطئة بشأن طبيعة الرد السعودي المحتمل.

وأضاف أن الاعتقاد بأن الإجراءات السعودية التي ظهرت حتى الآن تمثل الحد الأقصى للخيارات المتاحة هو تقدير غير دقيق، موضحاً أن الدول لا تكشف بالضرورة عن جميع قدراتها أو تحدد علناً توقيت استخدامها، وأن عدم اللجوء إلى خيارات أوسع حتى الآن لا يعني غيابها.

ولفت المقال إلى أن الرسالة السعودية تتجاوز الجماعة الحوثية إلى شبكة الدعم الإقليمي التي تسهم في تطوير قدراتها الصاروخية وقدرات الطائرات المسيّرة، معتبراً أن استمرار تدفق الإمدادات العسكرية مع بقاء الهجمات يشكل تحدياً يتطلب معالجة أوسع من مجرد التعامل مع الصواريخ والمسيّرات بعد إطلاقها.

وفي المقابل، شدد الكاتب على أن مراعاة سلامة المدنيين تمثل عاملاً أساسياً في حسابات الرياض، مشيراً إلى أن تجنب توسيع نطاق المواجهة يعكس اعتبارات إنسانية وقانونية واستراتيجية، ولا ينبغي تفسيره باعتباره عجزاً عن استخدام القوة.

وأكد أن المسؤولية عن التصعيد تقع على عاتق من يبدأ الاعتداء ومن يوفر له وسائل تنفيذه، محذراً من استغلال الاعتبارات الإنسانية والسياسة السعودية الداعية إلى الاستقرار لتبرير استمرار التهديدات.

وخلص المقال إلى أن الرياض تمنح التهدئة فرصة، لكنها لا تتعهد بصبر مفتوح بلا حدود، وأن الرسالة الأبرز من حديث اللواء تركي المالكي تتمثل في ضرورة إدراك الأطراف المعنية أن عدم التصعيد حتى الآن هو خيار سياسي، وليس دليلاً على غياب القدرة على الرد.