أدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز بشدة القصف الذي شنته مليشيات الحوثي الإرهابية على قرية المقضي بمنطقة حِمير الجبل في مديرية مقبنة، والذي أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين بينهم نساء وأطفال، وإصابة ستة آخرين، فيما لا يزال ضحايا آخرون تحت الأنقاض.
وأكدت السلطة المحلية في بيان لها أن قصف المنازل والأعيان المدنية يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، لا يمكن طمسها بالأكاذيب أو تبريرها بذريعة عسكرية. وأضاف البيان أن دماء أهالي المقضي تؤكد من جديد الطبيعة الإرهابية للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
وأشارت السلطة إلى أن الحرب التي أشعلتها المليشيات ووسعت نطاقها في محافظة تعز ألحقت أضراراً بمئات الآلاف من المواطنين، وعمّقت معاناتهم من الحصار والنزوح وفقدان مصادر العيش. وتحمل المليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعيات عدوانها المتواصل.
وتقدمت السلطة المحلية بخالص العزاء لأسر الشهداء، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى. ودعت أبناء المحافظة إلى التكاتف ورفض التجنيد والتحشيد الحوثي، وعدم الانجرار وراء دعايته أو تسهيل انتهاكاته.
كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات المعنية إلى إدانة الجريمة وتوثيقها والعمل على حماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عنها.