تاريخ النشر: 17.10.2026 | 21:53 GMT
بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية على تردّي أوضاع المؤسسات التعليمية ونقص الكوادر، يتّسع نطاق الحراك الاجتماعي في فرنسا، مع عودة حركة السترات الصفراء للظهور في شوارع عدد من المدن، وانضمام نقابات إلى الاحتجاجات على تراجع القدرة الشرائية وتقليص الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية. سياسيًا، يَحتدم السجال بشأن تصاعد الاحتجاجات بعد اتهام الحكومة لحزب فرنسا الأبية باستغلال غضب الطلاب وتأجيج التوتر لأغراض انتخابية، فيما حمّل الحزب الحكومة مسؤولية تفاقم الأزمة، متهمًا إياها بتجاهل المطالب الاجتماعية وقمع المحتجي، فما الذي يدفع الاحتجاجات إلى الاستمرار والاتساع؟ وهل تمنحها عودة السترات الصفراء زخمًا جديدًا؟ وما قدرة الحكومة والقوى السياسية على الاستجابة لمطالب الشارع واحتواء الأزمة؟
Your browser does not support audio tag.