آخر الأخبار
مصرع طفل وشخص بالغ وإصابات في اقتحام مركبة لمباراة كرة قدم بولاية كانساس الأمريكية   •   قبائل البيضاء تحتشد مطالبة بالإفراج عن رهائن ومحتجزين لدى مليشيا الحوثي   •   نائب أوكراني: رئيس البرلمان الوحيد الذي يمكنه أن يحل مكان زيلينسكي   •   هكذا ردّ أبطال المقاومة في تعز على منع المليشيا دخول القات إلى المدينة   •   التحالف: ‏اعتراض وتدمير صاروخين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية تجاه خميس مشيط وطائرة مسيَّرة بالرياض   •   التحالف ينشر مشاهد لاعتراض صواريخ كروز ومسيرات وتدمير منصات باليستية للحوثيين   •   لحج.. كمائن وقصف جوي يوقعان قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين ويُدمّران آلياتهم في المضاربة   •   تعز على حافة كارثة إنسانية.. الغذاء يتلاشى والأسعار تتضاعف والسكان يستعدون للأسوأ جراء حصار الحوثيين   •   إسرائيل تخفض توقعات التطبيع مع الرياض رغم تفاؤل ترامب   •   استشهاد راعي أغنام بقصف حوثي استهدف منزله في المضاربة بلحج   •  
ثقافة وفنون

من محمود الليثي إلى عمر الشريف.. لماذا فضّل فنانون الإقامة في الفنادق؟

الخليج الاماراتية 18/10/2026 02:00 310 مشاهدة
من محمود الليثي إلى عمر الشريف.. لماذا فضّل فنانون الإقامة في الفنادق؟

أثار المطرب محمود الليثي اهتماماً واسعاً بعد حديثه عن تفضيله الإقامة في فندق لفترات طويلة برفقة أطفاله، موضحاً أنه يشعر هناك بمزيد من الراحة، كما يتيح لهم الفندق مساحة للعب والاستمتاع بوقتهم.

وعلى الرغم من أن تجربة الليثي ترتبط بظروفه الأسرية ورغبته في توفير بيئة مريحة لأطفاله، فإن الإقامة في الفنادق بدلاً من المنازل ليست جديدة على الوسط الفني؛ إذ اختار عدد من الفنانين الإقامة في الفنادق لأسباب مختلفة، تنوعت بين البحث عن الهدوء، والهروب من الوحدة، والشعور بالأمان.

محمود الليثي يفضل الفندق من أجل أطفاله

كشف محمود الليثي في تصريحات تلفزيونية، عن تفضيله الإقامة في الفندق مع أطفاله، في تجربة لافتة تختلف عن الصورة المعتادة للحياة الأسرية داخل المنزل.

وأوضح أن قلقه عليهم عند الخروج يدفعه إلى تفضيل مكان يشعر فيه بالاطمئنان، ويستطيعون داخله قضاء أوقات ممتعة.

وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة قصص فنانين آخرين اتخذوا من الفنادق مقراً للإقامة لفترات طويلة، وإن اختلفت دوافعهم عن دوافع الليثي.

أحمد زكي اختار الفندق رغم امتلاكه منزلاً

كان الفنان الراحل أحمد زكي من أبرز الفنانين الذين ارتبطت حياتهم بالإقامة في الفنادق، رغم امتلاكه شقة في منطقة المهندسين بالقاهرة.

وتناولت تقارير صحفية اختياره الإقامة في أحد فنادق العاصمة خلال فترة من حياته، في ظل ظروف شخصية وأسرية مر بها.

وارتبطت بعض الروايات بشأن إقامته الفندقية بعلاقته بابنه هيثم، الذي عاش مع جدته، وهو ما جعل تجربته مختلفة عن الصورة التقليدية لاستقرار الأسرة داخل منزل واحد.

عمر الشريف..سنوات طويلة بين الفنادق

يُعد الفنان العالمي الراحل عمر الشريف من أشهر النجوم الذين ارتبطت حياتهم بالإقامة في الفنادق.

وبعد انفصاله عن الفنانة فاتن حمامة، عاش لسنوات طويلة متنقلاً بين الفنادق، بدلاً من الاستقرار في منزل دائم.

وتحدثت تقارير عن اعتياده الإقامة في فنادق توفر له الهدوء والخدمات، مع تكوين علاقات إنسانية مع العاملين فيها، حتى أصبح هذا النمط جزءاً من تفاصيل حياته اليومية.

صباح.. خوفاً من الوحدة

أما الفنانة اللبنانية الراحلة صباح، فقد اختارت الإقامة في فندق خلال سنواتها الأخيرة، بعد بيع شقتها.

ووفقاً لتقارير صحفية، ارتبط قرارها بشعورها بالراحة والأمان وسط الآخرين، وخوفها من البقاء بمفردها داخل منزلها.

وكان الفندق بالنسبة إليها مكاناً تتوفر فيه الخدمات، مع إمكانية استقبال الأصدقاء والزوار، وهو ما جعل تجربتها مثالاً على أن اختيار الإقامة الفندقية قد يرتبط بالحاجة إلى الرفقة والشعور بالاطمئنان، وليس بالرفاهية وحدها.

وحيد حامد.. مساحة للإبداع

اختار الكاتب والسيناريست الراحل وحيد حامد الإقامة في فندق بوسط القاهرة منذ سبعينيات القرن الماضي، وفقاً لما تناولته تقارير صحفية.

وارتبط هذا الاختيار برغبته في الابتعاد عن الضوضاء وتوفير أجواء هادئة تساعده على التركيز والكتابة.

وتختلف تجربته عن تجربة محمود الليثي؛ إذ ارتبطت الإقامة الفندقية لدى حامد بالعمل والإبداع، بينما تحدث الليثي عن الراحة والأمان برفقة أطفاله.

سمير صبري.. الفندق في أيامه الأخيرة

ومن بين الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بالإقامة في الفنادق، الفنان الراحل سمير صبري، الذي أقام في أحد فنادق القاهرة لمدة تقارب شهراً خلال الفترة الأخيرة من حياته، بعد خروجه من المستشفى، وفقاً لما نقلته تقارير صحفية.

وأشارت الروايات المنشورة إلى شعوره بالراحة في ظل توفر الخدمات ووجود أشخاص حوله، في تجربة ارتبطت بظروفه الصحية واحتياجاته في تلك المرحلة.

لماذا يختار بعض الفنانين الفنادق بدلاً من المنازل؟

تكشف هذه التجارب أن الإقامة في الفندق ليست بالضرورة قراراً مرتبطاً بالترف أو السفر؛ بل قد ترتبط باحتياجات شخصية ومهنية مختلفة؛ فالبعض يبحث عن الهدوء والتركيز، وآخرون يفضلون وجود أشخاص حولهم لتجنب الوحدة، بينما تتصل تجارب أخرى بالظروف الصحية أو الأسرية.

ومع ذلك، لا تتطابق دوافع هؤلاء الفنانين مع تجربة محمود الليثي، الذي ربط اختياره بالإقامة مع أطفاله والشعور براحة أكبر وقلق أقل عليهم.

ويظل القاسم المشترك بين هذه القصص هو اختلاف مفهوم الاستقرار من شخص إلى آخر، وأن المنزل ليس دائماً الخيار الوحيد الذي يحقق الراحة.