وأشار التقرير إلى أن الدعم الإيراني للحوثيين لم يقتصر على التسليح، بل امتد إلى الجوانب الاستخباراتية والتدريبية والعملياتية، بما يشمل تقديم معلومات عن الأهداف وتوفير المشورة التكتيكية اللازمة لتنفيذ الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذا التعاون أسهم في تطوير قدرات الحوثيين الهجومية، ومنحهم إمكانات أكبر لتنفيذ عمليات أكثر تعقيدًا ضد السعودية والقوات اليمنية المتحالفة معها.
وبحسب التقرير، كانت طهران تعتمد في السابق على قوارب تقليدية لنقل الأسلحة إلى اليمن، إلى جانب إرسال عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لتدريب الحوثيين على تجميع الصواريخ والطائرات المسيّرة وتشغيلها.
ومع تراجع فاعلية بعض طرق التهريب البحرية نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، اتجهت إيران، وفق المصادر التي استند إليها التقرير، إلى البحث عن وسائل بديلة لإيصال الإمدادات العسكرية، من بينها الغواصات، في مسعى للحفاظ على دعمها العسكري للعصابة.