آخر الأخبار
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة   •   وزارتا النقل والأشغال تدينان استهداف عبارة طريق هيجة العبد وتحذران من تداعيات الحصار على تعز   •   الحكومة تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن   •   إعفاء وزيرة مغربية من منصبها بعد يوم من تكليفها.. والحكومة تصدر بلاغا عاجلا يوضح الأسباب   •   مصطفى نعمان يسخر من العرض الإيراني للوساطة في اليمن: أوقفوا دعم الحوثيين واحترموا عقول اليمنيين   •   خبراء عسكريون: الحضور الاستخباراتي في لقاء بن زايد وخالد بن سلمان يعكس مناقشة ملفات عملياتية ساخنة .   •   خداع ودعاية رخيصة.. مصدر يعري مسرحية الحوثي حول الإفراج عن أسرى الساحل الغربي   •   الولايات المتحدة لن تحرم اللاجئين الأوكرانيين حاليا من حق البقاء على أراضيها   •   رحلة مشبوهة تثير علامات الاستفهام.. طائرة أممية تخالف مسارها وتُجلِي جرحى قيادات حوثية عبر صنعاء   •   عام الطفل الأول.. نواة النمو والتفاعل مع المحيطين   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات

روسيا اليوم- اخبار 18/10/2026 23:16 350 مشاهدة
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
33 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 18.10.2026 | 20:13 GMT

أفادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بوجود معايير مزدوجة لدى دول الغرب في تقييم الاحتجاجات وإجراءات السلطات تجاه المشاركين في أعمال الشغب.

وخلال تعليقها على تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باتخاذ إجراءات صارمة لحماية المدن من مخربي الممتلكات (المتظاهرين)، كتبت زاخاروفا على قناتها في تلغرام: "إذن عندما يخرب الفرنسيون باريس فإن الأمر يتطلب إدانة حازمة وإجراءات صارمة، أما عندما يخرب المتظاهرون مدنا في دول أخرى، يسود الصمت، ونحن نقرأ في سرّنا البيانات الصحفية الغاضبة الصادرة عن قصر الإليزيه بشأن عدم جواز قمع الاحتجاجات".

وشددت زاخاروفا على ضرورة وجود وتبني مسالك موحدة (معايير واحدة) عند تقييم مثل هذه المواقف.

وقالت زاخاروفا: "المطلوب هو معايير موحدة، وليس هذا التلاعب الغربي اللامتناهي بقضايا حقوق الإنسان والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة".

وفي السابع عشر من أكتوبر، شهدت العاصمة باريس ومختلف أنحاء فرنسا مظاهرات حاشدة احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. ووفقا لتقديرات وزارة الداخلية الفرنسية، فقد شارك في هذه الاحتجاجات نحو 800 ألف شخص.

وفي بعض المدن، انحرفت التظاهرات عن مسارها السلمي لتتحول إلى أعمال شغب ومواجهات عنيفة مع رجال الشرطة.

من جانبه، وجه ماكرون مساء الأحد، انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ "المخربين"، قائلا إن "الجميع يشعرون بالغضب وبالخزي"، من أعمال العنف والشغب الواسعة التي شهدتها فرنسا.

وشدد ماكرون على أن المشاركين في أعمال الشغب، "يجب أن يدفعوا الثمن، رؤية شوارع مدننا تنهب بهذا الشكل أمر لا يطاق".

المصدر: RT