طب وصحة

تنام وهاتفك بجانبك طوال الليل.. إليك 5 مخاطر صحية لا تتجاهلها

الخليج الاماراتية 19/10/2026 04:02 557 مشاهدة
تنام وهاتفك بجانبك طوال الليل.. إليك 5 مخاطر صحية لا تتجاهلها
الخلاصة

مخاطر النوم والهاتف قربك: ضوء يعطل النوم، إشعارات تقطع الراحة، إشعاع محتمل، شحن تحت الوسادة خطر، تصفح يزيد التوتر؛ أبعده وفعل عدم الإزعاج

أصبح الهاتف المحمول رفيقاً دائماً لكثيرين، إذ يحرص البعض على وضعه بجوار الوسادة أو على الطاولة القريبة من السرير، لمتابعة الرسائل وتصفح مواقع التواصل قبل النوم، ثم استخدامه فور الاستيقاظ.

لكن هذه العادة قد تؤثر في جودة النوم، وتؤدي إلى اضطرابات صحية، وفقاً لتقرير نشره موقع «أونلي ماي هيلث».

1- كيف يؤثر ضوء الهاتف في النوم؟

يُعد التعرض للشاشات ليلاً من العوامل التي قد تؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، إذ يمكن للضوء الصادر عن الهاتف، خاصة عند استخدامه لفترات طويلة وبسطوع مرتفع، أن يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

كما أن تصفح مواقع التواصل ومشاهدة مقاطع الفيديو وقراءة الرسائل قد يبقي الدماغ في حالة من النشاط، ما يؤخر الشعور بالنعاس ويجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة.

ولتقليل هذا التأثير، يُنصح بتجنب استخدام الهاتف لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل النوم، مع خفض إضاءة الغرفة والالتزام بمواعيد نوم منتظمة.

2- توقظك الإشعارات خلال الليل؟

حتى إذا لم تستخدم الهاتف أثناء الليل، فإن المكالمات والتنبيهات والاهتزازات قد تقطع النوم أو تسبب استيقاظاً قصيراً لا تتذكره في الصباح.

وقد يؤدي تكرار هذه الانقطاعات إلى تراجع جودة الراحة الليلية، والشعور بالتعب أو التهيج وضعف التركيز خلال النهار.

كما أن إبقاء الهاتف في متناول اليد قد يشجعك على تفقد الرسائل كلما استيقظت، ما يصعّب الحفاظ على روتين نوم متواصل.

وينصح الخبراء بتفعيل وضع عدم الإزعاج أو الوضع الصامت قبل النوم، مع السماح بالمكالمات الضرورية عند الحاجة، ووضع الهاتف بعيداً عن الوسادة لتقليل الرغبة في استخدامه ليلاً.

3- هل تسبب إشعاعات الهاتف الإصابة بالسرطان؟

تصدر الهواتف المحمولة طاقة كهرومغناطيسية تُعرف باسم إشعاع الترددات الراديوية، وهي من أنواع الإشعاع غير المؤين، وتختلف عن الإشعاعات المؤينة مثل الأشعة السينية.

وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان هذه الترددات ضمن الفئة «2 بي»، أي أنها قد تكون مسرطنة للبشر، وهو تصنيف يشير إلى احتمال وجود خطر لم يُستبعد، لكنه لا يعني أن استخدام الهاتف ثبت أنه يسبب السرطان.

وإذا كان الشخص يرغب في تقليل التعرض لهذه الترددات، فيمكنه إبعاد الهاتف عن السرير أو استخدام وضع الطيران عندما لا يحتاج إلى الاتصال بالشبكة.

4- لماذا يشكل شحن الهاتف تحت الوسادة خطراً؟

من المخاطر المباشرة التي يمكن تجنبها وضع الهاتف أثناء الشحن تحت الوسادة أو البطانية أو المرتبة، إذ قد تؤدي هذه الأماكن المغلقة إلى احتباس الحرارة، وتمنع الجهاز من تبديدها بصورة مناسبة.

وقد يزيد استخدام بطارية تالفة أو شاحن غير مناسب أو كابل معطوب من احتمالات ارتفاع الحرارة، ما قد يؤدي إلى حروق أو نشوب حريق في بعض الحالات.

ولذلك، يُنصح بشحن الهاتف على سطح صلب ومستقر، بعيداً عن الأغطية والمواد القابلة للاشتعال، مع استخدام شاحن متوافق مع الجهاز وتجنب شحنه إذا ظهرت علامات تلف في البطارية أو الكابل.

5- كيف يؤثر التصفح الليلي على حالتك النفسية؟

قد يجعل وجود الهاتف بجوار السرير من الصعب الابتعاد عن رسائل العمل والأخبار ومواقع التواصل، خاصة لدى الأشخاص الذين يشعرون بالحاجة إلى متابعة كل جديد أو الرد الفوري على الرسائل.

كما أن التعرض لأخبار مزعجة أو المقارنات المستمرة عبر منصات التواصل قد يزيد التوتر والتفكير المفرط لدى بعض الأشخاص، ويجعل الانتقال إلى حالة الاسترخاء قبل النوم أكثر صعوبة.

استخدم هاتفك بأمان أثناء النوم

لا يحتاج الجميع إلى ترك الهاتف في غرفة أخرى، لكن إبعاده عن الوسادة يساعد على تقليل الانقطاعات الليلية ويحد من مخاطر الشحن غير الآمن.

وإذا كنت تعتمد عليه كمنبه للاستيقاظ، فضعه على سطح ثابت بعيداً عن الفراش والأغطية، وفعّل وضع عدم الإزعاج، وحاول تجنب استخدامه خلال الفترة السابقة للنوم.