آخر الأخبار
اسرار | عسكرة الفضاء الرقمي.. كيف تحولت شبكات الاتصالات في اليمن إلى (سلاح فتاك) بيد الحوثيين؟   •   OpenAI تسعى لجمع 30 مليار دولار لتعزيز تقييمها قبل طرح منافستها   •   الوكيل عارف جامل: الأبطال لا زالوا مرابطين وسنستعيد المسراخ وكل شبر في تعز ومعنوياتنا تناطح السحاب   •   "أكسيوس": هيغسيث التقى نتنياهو وسط الحديث عن عملية جديدة ضد إيران   •   الداخلية المصرية تنفي انتحار نزلاء بمركز إصلاح وتأهيل في الإسكندرية وتتعهد بمحاسبة مروجي الشائعات   •   "رويترز": ويتكوف يعتزم زيارة موسكو للقاء بوتين بعد محادثات بشأن أوكرانيا في أوسلو   •   فوضى دموية في إب.. انفجار قنبلة واشتباكات عنيفة وسط المدينة ومصرع وإصابة 13 حوثي بينهم إمراة   •   اسرار | اتحاد علماء المسلمين: لا سلام ولا مصالحة دون إنهاء الانقلاب الحوثي.. وتحذيرات شديدة اللهجة من (المساواة بين الضحية والجلاد في اليمن) | رسالة علماء اليمن للأزهر الشريف   •   فانس: أوكرانيا لا ينبغي أن تكون في حلف الناتو   •   توضيح بشأن حادثة وفاة الطالبة الأردنية آمنة الرواشدة في العاصمة عدن   •  
أخبار محلية

اسرار | اتحاد علماء المسلمين: لا سلام ولا مصالحة دون إنهاء الانقلاب الحوثي.. وتحذيرات شديدة اللهجة من (المساواة بين الضحية والجلاد في اليمن) | رسالة علماء اليمن للأزهر الشريف

اسرار سياسية- اسرار سياسية 20/10/2026 03:22 760 مشاهدة
اسرار | اتحاد علماء المسلمين: لا سلام ولا مصالحة دون إنهاء الانقلاب الحوثي.. وتحذيرات شديدة اللهجة من (المساواة بين الضحية والجلاد في اليمن) | رسالة علماء اليمن للأزهر الشريف

متابعات خاصة |

في موقف شرعي ووطني حاسم يتكامل فيه دور القيادات الدينية والمؤسسات العلمائية، أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهيئة علماء اليمن أن طريق السلام العادل والمصالحة الوطنية الشاملة في اليمن يمر حتماً عبر إنهاء سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية على العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.

الصلابي: استعادة صنعاء المدخل الحقيقي للعدالة

أكد الدكتور علي الصلابي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في تدوينة على منصة "إكس"، أن تحرير صنعاء واستعادة حق اليمنيين في اختيار ممثليهم وصون سيادتهم يشكلان الركيزة الأساسية لأي تسوية حقيقية.

وأوضح الصلابي أن الشعب اليمني يمتلك القدرة على صياغة نموذج متقدم في العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، يوازن بين إنصاف الضحايا ومحاسبة المجرمين، شريطة حماية الدماء اليمنية والحفاظ على وحدة البلاد، وإقامة علاقات قائمة على العدل والاحترام المتبادل مع دول الجوار وشعوب العالم.

رسالة علماء اليمن للأزهر الشريف: لا تساووا بين الباغي والمبغي عليه

وفي السياق ذاته، وجّهت هيئة علماء اليمن رسالة مفتوحة وموسعة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تناولت تداعيات دعوات التهدئة الأخيرة.

ورغم ترحيب الهيئة بمبادرة الأزهر الشريف الداعية إلى التهدئة وتشكيل لجنة وساطة عربية وإسلامية، إلا أنها حذرت بحزم من مغبة خلوّ بيانات التهدئة من الإشارة الصريحة إلى اليمن، معتبرة أن ذلك قد يوهم بالتسوية الظالمة بين الطرف المعتدي والضحايا.

واستندت الهيئة في موقفها إلى محكم التنزيل في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾، مشددة على أن مقتضى الآية يوجب ردع العدوان أولاً وإعادة الحقوق لأصحابها، وأن تجارب الهدن السابقة أثبتت أن الحوثيين لا يتخذون منها سوى فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم واستجلاب السلاح.

سجل أسود من الجرائم والانتهاكات الحوثية

استعرضت رسالة هيئة علماء اليمن حجم المأساة الإنسانية والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الميليشيا المدعومة من إيران، مبينة أن ما يجري ليس نزاعاً سياسياً بل انقلاباً دموياً يفرض مشروعاً طائفياً عنصرياً، وشملت أبرز الخسائر:

• مئات الآلاف من القتلى والجرحى وملايين المشردين والنازحين.

• نحو 5,300 مدني في سجون الميليشيا، بينهم أكثر من 70 موظفاً أممياً، وأكثر من 470 مختطفاً قضوا تحت التعذيب.

• آلاف الضحايا من النساء والأطفال بفعل شبكات الألغام العشوائية.

• تدمير وانتهاك نحو 4,900 مسجد ومؤسسة دينية، وتحويل أكثر من 400 مسجد إلى ثكنات عسكرية، وتصفية 277 إماماً وخطيباً.

• موجات تهجیر دموية مؤخراً، تمثلت في تشريد نحو 184,000 شخص، واستمرار الحصار والقصف الهمجي على تعز، واستهداف المدنيين والمطارات في دول الجوار.

مطالب حاسمة ورفض للغطاء السياسي

ختمت هيئة علماء اليمن رسالتها بمطالبة شيخ الأزهر وعموم علماء الأمة بإعلان الحكم الشرعي الواضح في الخروج المسلح على الدولة، وإبقاء القضية اليمنية في صدارة الاهتمام الإسلامي والعربي لدعم نضال الشعب اليمني، محذرة من قبول أي دعوات للتهدئة تتحول إلى غطاء لاستمرار الانقلاب والجرائم الحوثية، ومثمنة في الوقت ذاته المواقف الأخوية الصادقة لجمهورية مصر العربية في دعم الشرعية اليمنية.