الثلاثاء - 20 أكتوبر 2026 - 12:37 م بتوقيت عدن
المصدر: تعز - عدن الغد - خاصيقف الناظر إلى حجم الدمار الهائل والخراب الممنهج في حي "الجحملية" بمدينة تعز، ليرى بوضوح ملامح المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء المدينة منذ سنوات طويلة، حيث تحولت الأحياء السكنية المكتظة بالسكان إلى أنقاض وركام جراء القصف المدفعي والصاروخي العشوائي الذي أمعنت ميليشيا الحوثي الإرهابية في توجيهه صوب منازل المدنيين العزل من نساء وأطفال وشيوخ دون رادع إنساني أو أخلاقي.
وأفادت مصادر محلية وميدانية لصحيفة "عدن الغد" بأن حي الجحملية وغيره من أحياء تعز المحاصرة يشهدان كارثة إنسانية متفاقمة تشبه في قسوتها ودمويتها ما تتعرض له قطاعات غزة وجباليا، مؤكدة أن ممارسات الميليشيات الحوثية الإجرامية تعكس وجهاً مطابقاً للممارسات الإسرائيلية في استهداف البنى التحتية والأطفال والآمنين بالأسلحة المدمرة، وسط صمت إقليمي ودولي مطبق تجاه الحصار المفروض على المدينة.
ويأتي استمرار هذه الاعتداءات الدموية في وقت تواجه فيه تعز أزمة إنسانية ومعيشية خانقة جراء الحصار المفروض على منافذها من قبل الميليشيات منذ بداية الحرب، حيث تعمدت عناصر الجماعة تفخيخ وتدمير وهدم مئات المنازل والمنشآت العامة والخاصة في حي الجحملية والمناطق المجاورة، تاركة خلفها آلاف الأسر المهجرة والضحايا الذين سقطوا بآلة القتل الحوثية التي لا تختلف في طابعها الدموي عن أعتى آلات البطش والإرهاب حول العالم.