أشاد محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد ابن الوزير، بمواقف التضامن الأخوية الصادقة والالتفاف الوطني الواسع الذي حظيت به المحافظة من كبار قيادات الدولة والمسؤولين والشخصيات الوطنية، عقب الجريمة الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها، وما رافقها من اتصالات وتواصل للاطمئنان على الأوضاع العامة وسلامة المواطنين، في مواقف عكست أصالة الروابط الوطنية وعمق الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه أمن الوطن واستقراره.
وخصّ المحافظ ابن الوزير فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعظيم الشكر والتقدير، مثمنًا اهتمامه الكريم ومتابعته المستمرة للأوضاع، وحرصه على الاطمئنان على سلامة المواطنين، مؤكدًا أن هذه المواقف القيادية تجسد روح المسؤولية الوطنية، وتعزز الثقة بتماسك مؤسسات الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات والتهديدات التي تستهدف أمن البلاد وسكينتها العامة.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم، اجتماع لجنة دعم وإسناد جبهات القتال بمحافظة شبوة، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، عبدربه هشلة، حيث ناقش الاجتماع سير عمل اللجنة وجهودها في تنفيذ المهام الموكلة إليها، ومستوى التنسيق والإسناد، بما يسهم في تعزيز الجاهزية ومساندة الجبهات وفق الأولويات والاحتياجات القائمة.
وخلال الاجتماع، قدم الوكيل المساعد لمحافظة شبوة، رئيس اللجنة علي السليماني، شرحًا مفصلًا حول سير عمل اللجنة، والجهود المبذولة في إطار مهامها، مستعرضًا مستوى الأداء وما تحقق من خطوات في مسار دعم وإسناد جبهات القتال، إلى جانب أبرز الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لتعزيز فاعلية العمل ومواصلة تنفيذ المسؤوليات المناطة بها.
وأكد المحافظ ابن الوزير أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن الاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية بكفاءة واقتدار، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الإمكانات وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، وترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على المكتسبات الوطنية.
وعبّر المحافظ في ختام حديثه عن اعتزازه بمواقف الإخاء والتضامن التي أبدتها القيادات والمسؤولون والشخصيات الوطنية تجاه شبوة، مؤكدًا أن هذه المواقف الأصيلة ستظل محل تقدير واعتزاز، وتمثل سندًا معنويًا مهمًا للمحافظة وأبنائها في مواجهة التحديات، وتجسيدًا حيًا لوحدة الصف الوطني في مواجهة الإرهاب الحوثي ومشاريع الفوضى والدمار.