آخر الأخبار
ندوة فكرية توعوية في مأرب بعنوان (اليمنيون بين النكبة السلالية وفجر الخلاص الوطني)   •   "الثمن كبير".. تقرير عبري يشكك في قدرة الجيش المصري على تقديم الدعم للسعودية ضد الحوثيين   •   تحرك يمني لفتح تحقيق حقوقي حول الهجمات الحوثية على مطار عدن ويوثّق أدلة الاستهداف   •   بيسنت: ليس بإمكان مجلس النواب إذا قاده ​الديمقراطيون فعل الكثير لوقف سياسة ترامب   •   اللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.   •   تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات   •   شرطة القاهرة بالعاصمة عدن تضبط أربعة متهمين بترويج الحشيش   •   توافق روسي أمريكي.. إنهاء حرب أوكرانيا ببديل لزيلينسكي   •   العميد الجابري يتفقد شرطة السير ويوجه بفتح قسم لرخص القيادة النسائية   •   نائب في البرلمان المصري: محاصرو تعز ومن يطلقون الصواريخ والمسيّرات على أهلها لا يختلفون عن الصهاينة   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

صورة خادعة من الفضاء تعيد لغز اختفاء الطيارة أميليا إيرهارت منذ 89 عاما إلى المربع الأول

روسيا اليوم- اخبار 20/10/2026 17:08 411 مشاهدة
صورة خادعة من الفضاء تعيد لغز اختفاء الطيارة أميليا إيرهارت منذ 89 عاما إلى المربع الأول
25 خبر

متفرقات

تاريخ النشر: 20.10.2026 | 14:06 GMT

انتهت أحدث محاولة لكشف مصير الطيارة أميليا إيرهارت التي اختفت فوق المحيط الهادئ في يوليو 1937، دون نتيجة حاسمة، بعد أن أثارت صورة بالأقمار الصناعية آمالا بتحقيق اختراق جديد.

وتعد إيرهارت أول امرأة تحلق عبر المحيط الأطلسي بالطائرة، وهي واحدة من أبرز رواد الطيران العالمي.

وفي 2 يوليو 1937، غادرت مع ملاحها فريد نونان مدينة لاي في بابوا غينيا الجديدة في المرحلة الثالثة من محاولتها الطيران حول العالم. وكانت وجهتهما جزيرة هاولاند، نحو 400 ميل شمال غرب نيكومارورو، حين اختفيا.

وقد انطلقت بعثة أمريكية من معهد التراث الأثري وجامعة بيردو ومؤسسة بيردو للأبحاث، إلى جزيرة نائية في جنوب المحيط الهادئ للتحقق من جسم ظهر في صورة التقطت عام 2020، وكان يعتقد أنهابقايا طائرة إيرهارت.

لكن الفريق أعلن الاثنين أنه لم يجد دليلا قاطعا يؤكد ذلك، ورجح أن ما ظهر في الصورة هو مجرد أشجار كبيرة على لسان رملي (هو شريط ترسبي أو جزء من الشاطئ قبالة السواحل) في الجزيرة.

وعند وصول الفريق، وجد معظم الحطام قد تفتت وجرفته المياه، ولم يتبق سوى جزء صغير على شكل حرف Y، وهو أقل بكثير من الحجم الأصلي الذي تم الافتراض بناء عليه.

ووجد أيضا أن السطح العاكس لهذا الجزء كان بسبب قشرة من الكربونات وليس مادة معدنية كما اعتقد سابقا. وبالإضافة إلى ذلك، وجدت عناصر أخرى مغلفة بملاط لامع متصلب مشابه.

ورغم هذه الانتكاسات، أبدى ريك بيتغرو، المدير التنفيذي لمعهد التراث الأثري، تفاؤله، مشيرا إلى أن الفريق ظل في "معنويات عالية" وفخور بما أنجزه.

وأكد أن "روح أميليا إيرهارت في الشجاعة والفضول قادت كل خطوة من البحث".

وأضاف ستيف شولتز، المستشار العام لجامعة بيردو وعضو البعثة، مستشهدا بكلمات أميليا إيرهارت: "المغامرة تستحق بذاتها".

المصدر: إندبندنت