تحليل سياسي ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
قال الصحفي السياسي المعروف ورئيس تحرير موقع البعد الرابع ماجد الشعيبي ان المدينة الباسلة التي أنجبت الشهيد القائد عدنان الحمادي لم ولن تهزم أبداً، فهي مدينةٌ ولدت لتكون في مقدمة الصفوف، وتربت على التضحية والبطولة، ورضعت من لبان العزة والكرامة جيلاً بعد جيل.
ومن خلال منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي:مثلما كان الشهيد القائد عدنان الحمادي بالأمس درع الجنوب في تعز، سيكون الجنوب اليوم سند تعز من أجل التحرير والخلاص من كل مشاريع الإرهاب والفوضى.
واضاف الشعيبي: لم يكن عدنان الحمادي مجرد قائد عسكري عابر، بل كان مشروعاً وطنياً متكاملاً، ورمزاً للانتماء الصادق لليمن والجنوب وتعز على حد سواء. قاتل في تعز دفاعاً عن أهلها، وحمل همّ تحريرها على كتفيه، وواجه بأبطاله كل محاولات العبث والسيطرة، حتى ارتقى شهيداً في ميدان الشرف، تاركاً خلفه سيرة لا تموت ودرساً لا ينسى.
وختم رئيس التحرير قوله: إن تعز التي أنجبت الحمادي، والتي قدمت خيرة رجالها في معركة الكرامة والحرية، هي ذاتها المدينة التي ستبقى عصية على الكسر، مهما حاولت مشاريع الإرهاب والفوضى أن تنال منها، ومهما تكالبت عليها قوى الشر والظلام.
لقد أثبتت تعز في كل المحطات أنها مدينة الصمود، وأن أبناءها لا يعرفون الهزيمة ولا الانكسار، وأنهم يزدادون صلابة كلما اشتدت المحن، ويزدادون تماسكاً كلما حاول أعداؤهم تفريقهم.
وفي خضم الحديث قال الشعيبي: اليوم بعد كل ما قدمه الشهيد القائد من تضحيات في سبيل الجنوب وتعز، يأتي الدور على الجنوب ليكون السند والعون لتعز، كما كانت تعز سنداً ودرعاً للجنوب بالأمس. فالمعركة واحدة، والمصير واحد، والعدو واحد، ولا مجال اليوم إلا لوحدة الصف ووحدة الهدف.
وفي الخلاصه قال الشعيبي إن تحرير تعز من كل مشاريع الإرهاب والفوضى ليس خياراً، بل هو واجب وطني وأخلاقي، وهو امتداد لدماء الشهداء الذين سقطوا من أجلها، وعلى رأسهم الشهيد القائد عدنان الحمادي.
ووفاء لتضحيات الأمس اختتم الشعيبي تصريحه بقوله: الجنوب اليوم يقول لتعز ولكل سكانها: لن نتركككم وحدكم، ولن نتخلى عنكم، وسنكون معكم حتى التحرير والخلاص، كما كنتِ معنا بالأمس درعاً وسنداً، وحاضنةً للأبطال والشهداء.
.