استشهد مدنيون وأُصيب آخرون، بينهم أطفال، جراء قصف شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على أحياء سكنية في مدينة تعز، بالتزامن مع استهداف سيارة إسعاف بقذيفة هاون في منطقة الشقب بصبر، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير المركبة، وفق مصادر محلية ومكتب الإعلام في المحافظة.
وقال مكتب الإعلام بمحافظة تعز، في حصيلة أولية، إن القصف الحوثي على الأحياء السكنية، الثلاثاء، أسفر عن استشهاد الفتاة رغد جميل سعيد عبده (20 عاماً)، وإصابة سبعة مدنيين، بينهم طفلان، بشظايا في مناطق متفرقة من المدينة.
وأوضح المكتب أن رغد وصلت إلى المستشفى متوفاة، إثر إصابتها بشظايا متعددة في أنحاء جسدها، جراء القصف الذي استهدف منطقة صينة، حيث تقيم.
وشملت قائمة المصابين مرام أنيس علي مرشد (17 عاماً)، التي أُصيبت بشظية في الصدر بمنطقة المسبح، وإيناس مهيوب علي نصر (30 عاماً)، التي أُصيبت بشظايا في الصدر والوجه والرقبة، وعماد مهيوب علي نصر (34 عاماً)، الذي أُصيب بشظايا متفرقة، وسبأ علي نعمان عبده (25 عاماً)، التي أُصيبت بشظية في الرأس.
كما أُصيب الطفل ريان عزيز مهيوب صالح (5 أعوام)، وشقيقته رنين (عامان)، وريحانة جمال عبده محمد (25 عاماً)، بشظايا متعددة في منطقة صينة.
وفي حادثة منفصلة، استشهد شخصان وأُصيب ثالث، إثر استهداف مليشيا الحوثي سيارة إسعاف بقذيفة هاون في منطقة الشقب بصبر، أثناء محاولتها نقل الفتاة طيبة عبدالرقيب عبده عبدالله (18 عاماً) إلى المستشفى، بعد إصابتها برصاص المليشيا في المنطقة ذاتها.
وذكر مصدر محلي أن القصف أدى إلى استشهاد الفتاة طيبة وسائق سيارة الإسعاف، وإصابة الطبيب المرافق، فضلاً عن تدمير المركبة.
وأضاف المصدر أن استهداف سيارة الإسعاف يمثل اعتداءً على جهود الإنقاذ والإخلاء الطبي، محذراً من تداعيات استمرار الهجمات على عمل الطواقم الصحية وقدرتها على الوصول إلى الجرحى والمصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار القصف الحوثي على المناطق السكنية في تعز، وما يترتب عليه من سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالأعيان المدنية، فضلاً عن المخاطر التي تواجه الطواقم الطبية أثناء أداء مهامها الإنسانية.
وتثير الهجمات على الأحياء السكنية والمرافق والوسائل الطبية مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين وإمكانية حصول الجرحى على الرعاية العاجلة.