متابعات خاصة
أكدت المقاومة الوطنية أن الاعتداء الإرهابي السافر الذي نفذته مليشيا الحوثي على معسكر العلم بمحافظة شبوة يمثل دليلاً قاطعاً على عدوانية المشروع الحوثي وشمولية استهدافه لكافة أبناء اليمن دون استثناء.
وفي موقف رسمي حازم، شدد المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، في تدوينة على منصة "إكس"، على أن مليشيا الحوثي "لا تري في أبناء اليمن — شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً — سوى أعداء لمشروعها الظلامي"، منبهاً إلى أن خطر إرهابها يتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية ليمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة والإقليم برمته.
شرط الحسم ومواجهة الخطر الوجودي
وفي معرض حديثه عن سبل مواجهة هذا التهديد، وضع اللواء دويد خارطة طريق واضحة لحسم المعركة، داعياً كافة القوى الوطنية إلى إدراك حقيقة أن "هذا الخطر الوجودي لا يمكن مجابهته بالشعارات الرنانة أو المواقف المجزأة والمتفرقة".
وشدد على أن خيار الحسم الوحيد يكمن في "وحدة الصف، وتوحيد القرار، وجهد السلاح، والتوجه الجاد لحسم المعركة مع هذا المشروع الإرهابي دون تردد أو مساومة".
واختتم متحدث المقاومة تصريحه بالتأكيد على أن دماء الشهداء الأبرار لن تذهب هدرة، وأن جرائم الإرهاب الحوثي لن تكسر إرادة الأحرار، مترحماً على أرواح الضحايا وداعياً بالشفاء العاجل للجرحى.