أخبار محلية

اسرار | بالارقام والتفاصيل- السفير السعودي يكشف أرقاماً فلكية لنهب الحوثيين ويؤكد: تعز لن تكون رهينة لمشروعهم الإرهابي

اسرار سياسية- اسرار سياسية 21/10/2026 01:18 1,003 مشاهدة
اسرار | بالارقام والتفاصيل- السفير السعودي يكشف أرقاماً فلكية لنهب الحوثيين ويؤكد: تعز لن تكون رهينة لمشروعهم الإرهابي

متابعات خاصة

وجّه السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، هجوماً لاذعاً وموثقاً بالأرقام ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، متهماً إياها بالمتاجرة الممنهجة بمعاناة الشعب اليمني وتوظيف الأزمات لتمويل حربها العبثية، في حين شدد على أن مدينة تعز الأبية لن تبقى رهينة لمشاريع المليشيا الظلامية.

اتهامات موثقة بالأرقام: تعسف واستهلاك للموارد

وفي سلسلة منشورات رصدت واقع المأساة اليمنية، استهلال السفير آل جابر حديثه بمقولة: «إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً»، مشيراً إلى أن المليشيا ترى في كل استحقاق سياسي أو فرصة سلام عائقاً أمام مشروعها المدعوم خارجياً، وتستغل دماء اليمنيين وقوداً لمغامراتها.

واستند آل جابر إلى تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة (رقم S/2024/731)، ليكشف عن أرقام فلكية لعمليات الجباية غير القانونية التي تمارسها المليشيا؛ حيث حصّلت ما يقارب 994 مليار ريال من الرسوم الجمركية على الوقود عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024، فيما قدّر الخبراء دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. وأضاف أن الجماعة تجني ملياري دولار سنوياً من مهارب النفط وحدها، ناهيك عن نهب إيرادات الاتصالات والضرائب والزكاة لتمويل طائراتها المسيرة وأنشطتها العدائية.

تعطيل مطار صنعاء ومزاعم الحصار المكشوفة

وفي ملف مطار صنعاء، فنّد السفير السعودي ادعاءات الحوثيين، موضحاً أن المطار كان يعمل بانتظام حتى عمدت المليشيا في يونيو 2024 إلى احتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وصولاً إلى تدمير البنية والطائرات في مايو 2025. وأشار إلى أن المبادرات المتعددة -بما فيها المقترحات الأردنية لتسيير رحلات عمان-صنعاء واستئجار طائرات إضافية- قوبلت بالتعنت والرفض الحوثي المتعمد بهدف اختلاق أزمة إنسانية.

أما فيما يخص موانئ الحديدة، فأكد أنها تستقبل يومياً شحنات الغذاء والوقود، بينما ترفض المليشيا دفع رواتب الموظفين وتحمل أعباء الخدمات، وتقمع بوحشية كل من يطالب بحقوقه المعيشية في مناطق سيطرتها.

تعز في قلب المعاناة: السلام المستحيل مع استمرار الحصار

وفي إشارة خاصة إلى محافظة تعز، لفت آل جابر إلى أن مأساة الحصار وقطع الطرقات تجسد أبشع صور العقاب الجماعي الذي تمارسه المليشيا بحق المدنيين، متسائلاً عن جدوى الحديث عن السلام في ظل استمرار الحصار، وتعطيل المطارات، وإراقة الدماء، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية خاسرة.

وختم السفير السعودي رسالته بتأكيد قاطع أن «اليمن ليس ملكاً للحوثيين، وتز لن تكون رهينة لمشروعهم»، معرباً عن ثقته المطلقة بأن الشعب اليمني سيقهر هذه التحديات لاستعادة دولته ومؤسساته. كما جدد التأكيد على أن المملكة ستواصل حماية أمنها وأراضيها، وستظل سنداً ثابتاً للشعب اليمني وحكومته الشرعية حتى تحقيق السلام الشامل والتنمية المستدامة.