آخر الأخبار
رئيس الوزراء يزور وزارة الشؤون القانونية ويؤكد على دورها في اعداد ملفات جرائم مليشيات الحوثي الإرهابية   •   بعد انتقادات يمنية.. صحيفة «عكاظ» تحذف فقرات من افتتاحيتها بشأن مسؤولية اليمنيين عن تحرير بلادهم   •   سفير اليمن يبحث مع مسؤول أردني مستجدات الأوضاع وسبل تعزيز العلاقات الثنائية   •   "مسام" يتلف 3951 قطعة من مخلفات الحرب في وادي دوفس بأبين   •   ترامب يكافح أزمة الوقود قبل الانتخابات: هل تنجح خططه؟   •   وزارة النقل اليمنية تدين بأشد العبارات استهداف مطاري عدن والريان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وتحذر من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين   •   وكيل المهرة لشؤون التربية والتعليم يتفقد مدرسة السيدة عائشة أم المؤمنين ويطّلع على تحديات استيعاب الطالبات النازحات   •   المحافظ شيخ يترأس الاجتماع الدوري لمديري عموم المديريات لمناقشة الأوضاع الخدمية والإنسانية في العاصمة عدن   •   قتل واختطاف واقتحام منازل.. نقابة المعلمين ترصد انتهاكات مروعة لمليشيا الحوثي في أرياف تعز   •   المحافظ بن الوزير يستعرض مع قيادة هيئة مستشفى شبوة العام المتطلبات اللازمة لاستكمال جاهزية مركز الطوارئ   •  
إقتصاد

والر يرجح حاجة الفيدرالي لمواصلة رفع الفائدة لكبح التضخم

المشهد العربي 21/10/2026 17:08 360 مشاهدة
والر يرجح حاجة الفيدرالي لمواصلة رفع الفائدة لكبح التضخم

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 17:07:26

يعتقد "كريستوفر والر"، عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي، بوجود حاجة محتملة لجولة جديدة من رفع أسعار الفائدة لضمان عودة معدلات التضخم نحو المستوى المستهدف عند 2%، مع إبداء مرونة واضحة بشأن توقيت تنفيذ تلك الزيادات.

بيّن المسؤول أن مسار رفع الفائدة لا يشترط تنفيذه عبر اجتماعات متلاحقة، بل يمكن جدولته عبر مدى زمني مناسب، مما يترك الاحتمالات قائمة بقوة لتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع شهر أكتوبر الجاري.

تشير التوقعات إلى اتجاه الفيدرالي للحفاظ على سعر الفائدة ضمن هامش 3.75% إلى 4% طوال فعاليات الاجتماع المرتقب هذا الشهر، مع ترجيح خطوة الرفع في شهر ديسمبر المقبل حال عكست المؤشرات الاقتصادية تواصل تراجع البطالة وقوة وتيرة النمو، بموازاة تحقيق تقدم طفيف على صعيد كبح التضخم، استناداً لتصريحات قيادات المصرف المركزي مؤخراً.

أشار "والر" إلى أن مسوغات تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة غدت أكثر جلاءً في ضوء تعافي الاقتصاد، واستمرار تداعيات صدمات أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع مع إيران، فضلاً عن المخاوف المحيطة بدور الطفرة التكنولوجية للذكاء الاصطناعي في تحفيز الطلب على الخدمات والسلع الأساسية ومن ثم تأجيج الضغوط السعرية.