أثارت الناشطة الإصلاحية حياة الذبحاني موجة استياء وغضب واسعة بين ناشطي محافظة تعز، بعد قيامها بتصوير وكشف نفق للمقاومة الشعبية في خط التماس مع مليشيا الحوثي في الجبهة الشرقية للمدينة.
وقالت مصادر ميدانية إن الذبحاني قامت بتصوير مداخل ومخارج النفق ونشرها، أثناء وجودها مع أحد قيادات المقاومة في الخطوط الأمامية، بذريعة توزيع مبالغ مالية على المقاتلين.
واعتبر ناشطون وإعلاميون أن ما قامت به الذبحاني يُعد تصرفًا أهوج وتقديمًا لمعلومات عسكرية مجانية لمليشيا الحوثي، قد تساعدها على تحديد أماكن تمركز المقاومة واستهدافها.
وأكد الناشطون أن دعم المقاومة ومساندتها لا يستدعي بأي حال من الأحوال الدخول إلى الأنفاق السرية وتصويرها وتحديد إحداثياتها ونقطتي الدخول والخروج، محذرين من خطورة مثل هذه التصرفات على أمن الجبهة وسلامة المقاتلين.
وطالب ناشطون قيادة محور تعز بفتح تحقيق في الحادثة ومنع دخول المدنيين والناشطين إلى المواقع العسكرية الحساسة دون إذن مسبق، معتبرين أن ما حدث قد يرقى إلى مستوى التخابر غير المباشر مع المليشيا في حال استُغلت المعلومات عسكريًا لاقتحام المدينة.