آخر الأخبار
اسرار | من الرياض- هيئة كبار العلماء بالسعودية: استهداف الحوثيين لمكة والمدينة (إرهاب أعمى) يفوق خطر (داعش) و(القاعدة)   •   حصار الحوثيين يهدد حياة حديثي الولادة في تعز.. نقص الوقود والأدوية ينذر بكارثة داخل الحضانات   •   سباق لاحتواء الاحتجاجات في فرنسا.. وتعثر المفاوضات مع النقابات   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- حرب الانتقام الممنهجة.. الحوثيون يفجرون منزل قائد المقاومة بالصبيحة واجتياح ونهب واسع لمنازل الأهالي   •   الحوثيون يستخدمون قنابل غازية في هجوم فاشل على تعز   •   الشيخ راجح باكريت: الجنوب يثبت في المنعطفات المصيرية صلابة قيادته السياسية وتماسك صفه الوطني والإعلامي   •   واشنطن تأمر موظفيها وعائلاتهم بمغادرة السعودية وسط تصاعد هجمات الحوثيين   •   بحثا برامج تأهيل وتطوير الكوادر الإعلامية.. مدير مكتب منظمة «ياك» بالعاصمة عدن يلتقي نقيب الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين   •   استشهاد طفلين وإصابات متكررة.. الألغام الحوثية تواصل حصد الأرواح في الحديدة   •   إنذار مبكر في المهرة.. منخفض جوي يهدد المحافظة خلال الساعات المقبلة والأرصاد تطلق تحذيرات عاجلة من السيول والعواصف   •  
أخبار محلية

حكومة الزيدي تقرر إغلاق مكاتب الحوثيين وطرد قياداتهم من العراق

البعد الرابع 22/10/2026 00:22 258 مشاهدة
حكومة الزيدي تقرر إغلاق مكاتب الحوثيين وطرد قياداتهم من العراق
محلياتالخميس 22 أكتوبر 2026 — 12:19 صالمصدر: 24 بوست | الحرة

أفادت مصادر حكومية عراقية مطلعة بأن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أصدر قراراً بإغلاق مكاتب جماعة الحوثي الموالية لإيران في العراق، وإبعاد الشخصيات التابعة لها الموجودة في البلاد بصورة غير قانونية، وفقاً لما نقلته قناة "الحرة"، الأربعاء.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها التصريح لوسائل الإعلام، إن القرار يشمل إبعاد أي شخصية حوثية توجد في العراق بصورة غير قانونية وتنشط مع الفصائل المسلحة.

غير أن قناة "الحرة" أكدت عدم تمكنها من الاطلاع على نص القرار، فيما نقلت عن المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي نفيه وجود مقرات للجماعة في البلاد، قائلاً: "لا توجد مقرات في العراق لهذه المجموعة المشار إليها، ولا داعي لإصدار قرار حكومي بذلك لانتفاء أصل الموضوع أساساً".

وتأتي هذه الأنباء بعد أسبوع من زيارة الزيدي إلى السعودية ولقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تعهد بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على المملكة ودول المنطقة، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على منشآت نفطية ومدنية سعودية.

وتأتي المعلومات بشأن إغلاق مكاتب الجماعة وسط مخاوف متزايدة من انخراط فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران في التصعيد الحوثي ضد السعودية، بعد تقارير دولية وتحقيقات أمنية عراقية كشفت خلال الأشهر الماضية عن هجمات انطلقت من الأراضي العراقية، ومعلومات عن مشاركة عناصر حوثية وشبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في التخطيط والتنفيذ.

ففي 30 يوليو الماضي، كشفت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولين إقليميين وتقييمات أمنية سعودية، عن مشاركة عناصر حوثية في هجمات على منشآت نفطية سعودية انطلقت من العراق، بالتنسيق مع جماعات مسلحة عراقية وتحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، فيما حمّلت الرياض جماعات عراقية مرتبطة بإيران مسؤولية الهجمات، وأعلنت بغداد فتح تحقيق.

وفي أغسطس، نقلت "CNN" و"رويترز" عن مسؤول سعودي كبير تحذيرات تستند إلى معلومات استخباراتية بشأن استعداد فصائل عراقية لتنفيذ هجمات منسقة مع الحوثيين ضد المملكة، مشيرةً إلى رصد اجتماعات ضمت عناصر عراقية وحوثية وأخرى من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب تحركات للصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي 10 سبتمبر الماضي، تعرض خط أنابيب النفط السعودي "شرق - غرب" لهجوم بطائرات مسيّرة أدى إلى تعليق تشغيله مؤقتاً، وأكدت السلطات العراقية انطلاق الطائرات المستخدمة في الهجوم من محافظة ميسان جنوبي البلاد، وأعلنت فتح تحقيق أمني وإعفاء قيادات أمنية في المحافظة وإحالة مسؤولين آخرين إلى التحقيق.

وفي 28 سبتمبر، كشف تحقيق نشره "العربي الجديد"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين عراقيين، أن النتائج الأولية للتحقيقات أشارت إلى وقوف مجموعة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني والحوثيين وراء الهجوم، بالتعاون مع عناصر من فصيل عراقي مسلح. وأفاد التحقيق بأن أكثر من 15 طائرة مسيّرة أُطلقت من منطقة الطيب الحدودية بمحافظة ميسان، بمساعدة خلايا محلية، فيما تحدثت المصادر عن تحركات حكومية عراقية لطلب مغادرة ممثلية الحوثيين البلاد.

وتعود جذور التنسيق بين الحوثيين والفصائل العراقية إلى سنوات سابقة، قبل أن يتطور خلال الحرب على غزة إلى تعاون عسكري معلن، إذ تحدث زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في مايو 2024 عن التنسيق مع الفصائل العراقية، قبل أن يعلن الطرفان في يونيو من العام نفسه تنفيذ عمليات مشتركة ضد أهداف إسرائيلية.

ومؤخراً، أعلنت كتائب حزب الله العراقية، في بيان أصدرته في 12 أكتوبر الجاري، تأييدها العمليات العسكرية الحوثية ضد السعودية، مؤكدة وقوف ما وصفته بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" إلى جانب الجماعة، عقب الهجمات التي طالت مطار الرياض ومنشآت نفطية سعودية.

وترافقت هذه التطورات مع تحركات أمنية ودبلوماسية بين بغداد والرياض، شملت مباحثات أجراها رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودي خالد الحميدان مع مسؤولين عراقيين، قبل زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى المملكة، في إطار المساعي الرامية إلى منع استخدام الأراضي العراقية في هجمات جديدة على السعودية.

وتسلط الأنباء بشأن إغلاق مكاتب الحوثيين الضوء على الضغوط التي تواجهها الحكومة العراقية لضبط نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، ومنع تحول أراضي البلاد إلى منطلق لهجمات على دول الجوار، في وقت يبقى فيه صدور القرار المزعوم غير مؤكد، في ظل عدم الاطلاع على نصه ونفي الحكومة وجود مقرات للجماعة.