أخبار محلية

خطباء مساجد شبوة يشيدون بالمواقف الرسمية والشعبية في مواجهة تداعيات محرقة الاثنين.

عدن الغد- أخبار المحافظات 23/10/2026 17:42 419 مشاهدة
خطباء مساجد شبوة يشيدون بالمواقف الرسمية والشعبية في مواجهة تداعيات محرقة الاثنين.

أشاد خطباء المساجد بمحافظة شبوة، اليوم الجمعة، بالمواقف الرسمية والشعبية، إزاء محرقة الموت التي ارتكبتها مليشيا الخراب والدمار الحوثية بحق المستجدين في الجانب الأمني يوم الاثنين الماضي، وما خلفته من شهداء وجرحى ومآسٍ في القلوب.

و أثنى الخطباء بجهود ولاة الأمر وقيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة في رعاية شؤون المواطنين، ومتابعة تداعيات الأحداث الأخيرة، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدين أهمية الالتفاف حول الجهود الرامية إلى حماية المحافظة وأبنائها، ومساندة المؤسسات العسكرية والأمنية في أداء واجباتها، وتقدير ما يقدمه منتسبوها من تضحيات في سبيل حفظ الأرواح وصون المكتسبات الوطنية.

معبرة عن إدانتها لهذه الجريمة واستنكارها، مؤكدة أن ما خلفته من آلام ومآسٍ يستدعي مزيداً من التكاتف والتراحم، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا والجرحى، وتقديم ما يلزم من أوجه الدعم والمساندة لهم.

كما استحضر الخطباء خطورة العمل الارهابي لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي و الذي أسفر عن استشهاد اثنين من أفراد قوات الامن بمركز خورة، مشددين على أهمية توحيد الجهود المجتمعية والأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية، وتعزيز الوعي بتحديات المرحلة، والتمسك بمسؤولية حماية المجتمع من العنف والتطرف، بما يحفظ للمحافظة أمنها واستقرارها.

وثمّن الخطباء المواقف الإنسانية المشرفة التي جسدها أبناء شبوة، وما أظهروه من تكافل وتضامن واسع مع جرحى ومصابي الجريمة الإرهابية التي استهدفت المركز التدريبي، من خلال المبادرات الشعبية والجهود التطوعية والمساهمات الإنسانية في إسعاف المصابين ورعايتهم، ومساندة أسر الشهداء والجرحى.

وأشاروا إلى أن هذه المواقف الأصيلة تعكس عمق الروابط الأخوية والاجتماعية بين أبناء المحافظة، وتجسد معاني الوفاء والتراحم والتكافل في أوقات الشدائد، وتؤكد أن المجتمع الشبواني، بما يمتلكه من قيم أصيلة وروح تضامنية، يشكل سنداً إنسانياً ومجتمعياً مهماً في مواجهة آثار الأزمات والتخفيف من معاناة المتضررين.

وجاءت خطب الجمعة، الموحدة، تنفيذاً للتعميم الصادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد ومكتبها بالمحافظة، لتؤكد أهمية استلهام معاني الصبر والثبات، واستحضار قيم الإيمان والتوكل على الله، وتعزيز روح التفاؤل بالنصر، إلى جانب الدعاء للمقاتلين في مختلف الجبهات، والتشديد على وحدة الصف والتلاحم المجتمعي في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المحافظة.

وأكد الخطباء أن تجاوز المحن ومواجهة التحديات يستلزمان التمسك بتقوى الله، والأخذ بأسباب النصر والتمكين، وترسيخ قيم الحق والعدل، ونبذ الفرقة والخلافات، وتعزيز المسؤولية الجماعية في حماية المجتمع وصون أمنه واستقراره، مشددين على أن تماسك الجبهة الداخلية وتغليب المصلحة العامة يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة المخاطر والتصدي لمحاولات زعزعة السكينة العامة.

واختتمت الخطب بالدعاء للمقاتلين في مختلف الجبهات بالنصر والثبات والتوفيق والسداد، وللشهداء بالرحمة والمغفرة، وللجرحى بالشفاء العاجل، ولأسر الضحايا بالصبر والسلوان، سائلين الله تعالى أن يوفق ولاة الأمر وقيادة المحافظة لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يحفظ شبوة وأهلها وسائر مناطق الوطن من الفتن والشرور، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويجمع كلمة أبنائها على الحق والخير والسلام.