الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 08:49 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - خاصاحتفى "مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية" بذكرى تأسيسه الثانية، متوجاً عامين من الحراك الفكري والبحثي الذي جعله منارة علمية بارزة في خدمة المجتمع وقضايا التنمية، من خلال رؤية متكاملة شملت الدراسات الاستراتيجية، الوعي البيئي، حماية التراث، وتأهيل الباحثين وصنّاع المستقبل؛ مسيرة حظيت بإشادات رسمية وأكاديمية واسعة.
إشادات بالدور الاستراتيجي والوطني
ثمّن محافظ أرخبيل سقطرى السابق، المهندس رمزي محروس، الإسهامات الحيوية للمركز، مشدداً على أن المؤسسات الفاعلة ضرورة وطنية لتشخيص التحديات واستشراف المستقبل، معبراً عن تطلعه لتوسيع نطاق أبحاث المركز لتغطي مختلف المحافظات.
من جهته، وصف وكيل المحافظة، الدكتور عيسى مسلم، المركز بالنافذة العلمية التي تجاوزت التقارير الروتينية لتعالج قضايا الأمن البحري، والجغرافيا السياسية، والبيئة، مؤكداً قدرة سقطرى على تصدير الأفكار وصناعة السياسات. كما أثنى نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، الأستاذ الدكتور عادل معيلي، على المخرجات البحثية التي قدمها المركز لخدمة اليمن بوجه عام.
حماية الهوية والاستثمار في الطاقات
وعلى الصعيدين البيئي والثقافي، أكد مستشار هيئة حماية البيئة، المهندس علي محمد سالم، نجاح الفعاليات في ترسيخ الوعي البيئي لدى جيل الشباب، بينما أوضح رئيس مؤسسة سقطرى للتراث، الدكتور أحمد عيسى الرميلي، تميز أنشطة المركز المجتمعية في المهرة وسقطرى، لاسيما مبادرات توثيق الشعر السقطري والتراث الأصيل.
أكاديمياً وشبابياً، أكدت الباحثة مدينة فائل بلحاف نجاح المركز في إثراء المكتبة اليمنية بدراسات رصينة تخدم صانع القرار، فيما عبّر الباحث ناصر الغرابي عن اعتزازه بالمساحة البحثية التي وفرها المركز لدراسة قضايا المناخ، مشيراً إلى دوره في دعم الباحثين. بدوره، أشاد الناشط جسار بن سنان بتركيز المركز على تأهيل وتدريب الكوادر الشابة وتمكينها مجتمعياً.
وتختتم هذه المسيرة عامها الثاني بتأكيد استمرار المركز في أداء رسالته المعرفية، كرافد فكري وتنموي ينطلق من خصوصية سقطرى لخدمة الوطن كافة.