ضبطت قوات التدخل السريع بمحافظة شبوة خلية حوثية مكونة من 13 عنصرًا، إلى جانب شاحنة محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة شديدة الانفجار والقذائف المتنوعة، في عملية أمنية نوعية كشفت عن شحنة أسلحة جرى تهريبها عبر البحر إلى ساحل مديرية رضوم، تمهيدًا لنقلها لصالح مليشيات الحوثي الإرهابية.
وأشاد محافظ شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، بهذا الإنجاز الأمني، مثمنًا اليقظة العالية والكفاءة والاحترافية التي أظهرتها قوات التدخل السريع في رصد الخلية وتعقب تحركاتها وإحباط مخطط التهريب، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الأمنية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المحافظة واستقرارها.
جاء ذلك خلال اطلاع المحافظ بن الوزير، بحضور رئيس أركان قوات دفاع شبوة العميد علي الخضر، على تقرير قدمه قائد قوات التدخل السريع العقيد خميس حسين محمد، تضمن تفاصيل العملية الأمنية التي جاءت عقب عمليات تحرٍّ ورصد ومتابعة دقيقة، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، وأسفرت عن ضبط عناصر الخلية والشاحنة المحملة بالأسلحة، بما فيها أسلحة قنص وذخائر وعبوات ناسفة شديدة التدمير وقذائف متنوعة.
وأوضح التقرير أن التحقيقات الأولية كشفت عن تهريب شحنة الأسلحة والمتفجرات بواسطة قارب بحري، قبل تسلم عناصر الخلية لها على ساحل مديرية رضوم، تمهيدًا لنقلها إلى مليشيات الحوثي الإرهابية، ضمن عمليات التهريب والإمداد التابعة لها، مشيرًا إلى استمرار الإجراءات الأمنية والتحقيقية لكشف ملابسات العملية وتحديد امتداداتها والعناصر المتورطة فيها.
وأعرب المحافظ بن الوزير عن تقديره واعتزازه بهذا الإنجاز، مشيدًا بشجاعة منتسبي قوات التدخل السريع وقيادتها، وما أبدوه من يقظة واحترافية في تعقب الأنشطة المشبوهة وإحباط عمليات تهريب الأسلحة والمتفجرات، لافتًا إلى أن العملية تعكس مستوى الجاهزية والكفاءة والقدرة على التصدي للمخاطر الأمنية وتعزيز الاستقرار في المحافظة.
وأكد أن أهمية هذا الإنجاز تتضاعف لكونه تحقق بعد أيام من تعرض منتسبي قوات التدخل السريع لهجوم بالصواريخ الباليستية التي اطلقتها مليشيات الحوثي الإرهابية، وأسفر، بحسب ما ورد في التصريح، عن استشهاد 77 وإصابة 195 آخرين، مشيرًا إلى أن استمرار القوات في أداء مهامها وتحقيق النجاحات الأمنية، رغم فداحة الخسائر، يجسد صلابة منتسبيها وثباتهم وإصرارهم على مواصلة واجبهم الوطني والأمني.
وشدد المحافظ على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة والحس الأمني لدى مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية، وتكثيف الرقابة والتفتيش في الطرقات والمنافذ البرية والبحرية، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة، بما يسهم في إحباط محاولات التهريب والتسلل، وملاحقة الشبكات والعناصر المتورطة، والحفاظ على أمن شبوة واستقرارها وسلامة مواطنيها.
من جانبه، عبّر قائد قوات التدخل السريع العقيد خميس حسين محمد عن تقديره لاهتمام المحافظ بن الوزير ودعمه المستمر للقوات الأمنية والعسكرية، وحرصه على تعزيز جاهزيتها ورفع كفاءتها، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل حافزًا معنويًا لمنتسبي القوات لمواصلة أداء واجباتهم، وتعزيز الإنجازات الأمنية، والوفاء لتضحيات زملائهم الشهداء والجرحى.