وتعاملت أصالة مع الطفل بخفة ظلها المعهودة، إذ طالبته بألا يقترب منها أكثر من ذلك حتى لا يغار زوجها، في إشارة إلى وجود زوجها الشاعر العراقي فائق حسن بين صفوف الحضور، وتفاعل الجمهور بقوة مع المشهد الطريف، لا سيما مع علامات الارتباك التي بدت على الطفل، وهو ما جعل أصالة تسارع لممازحته والتخفيف عنه.
وانهالت التعليقات التي تشيد بأصالة وقدرتها على احتواء جمهورها من كل الأعمار، لا سيما الأطفال الذين تبدي تجاههم الكثير من الحنان والقدرة على التواصل، في أجواء من المرح.
وتُعرف أصالة بخفة ظلها وبراعتها في مداعبة الحاضرين في حفلاتها الجماهيرية، حيث لا تنقصها سرعة البديهة أو الروح المرحة الفكاهية.