آخر الأخبار
الأمم المتحدة والجامعة العربية تعززان تعاونهما لمواجهة تحديات الشرق الأوسط   •   شرطة العاصمة عدن تضبط 90 متهما خلال أسبوع وتسجل 66 بلاغا أمنياً   •   الأمم المتحدة والجامعة العربية تعززان تعاونهما لمواجهة تحديات الشرق الأوسط   •   محافظ تعز يترأس اجتماع لجنة الطوارئ لمناقشة تداعيات الحصار الحوثي   •   إصابة مدنيين اثنين برصاص وشظايا قصف حوثي في ريف تعز   •   محافظ أبين يلتقي مدير مكتب المجلس النرويجي للاجئين لمحافظات عدن ولحج وأبين وتعز ومأرب لبحث التدخلات الإنسانية والتعليمية   •   وزير حقوق الإنسان يثمّن وقفات أبناء الجالية اليمنية في بروكسل ولاهاي تضامناً مع تعز وضحايا انتهاكات مليشيات الحوثي   •   تصاعد المواجهات والقصف الحوثي جنوب تعز.. ونقص سيارات الإسعاف يفاقم معاناة الجرحى في جبهة الشقب   •   آبل تبتكر حلاً ذكياً لوقف سرقة مكونات آيفون من علبها   •   حصاد 24 ساعة الماضية.. القوات المسلحة تنفذ 753 عملية استهداف ضد مليشيات الحوثي وتحيّد 218 عنصرًا وقياديًا   •  
أخبار محلية

« غرف خانقة لا تتسع لاستنشاق الهواء».. شهادات موجعة تكشف المأساة المنسية لنازحي جبل حبشي

عدن الغد- محليات 25/10/2026 20:16 454 مشاهدة
« غرف خانقة لا تتسع لاستنشاق الهواء».. شهادات موجعة تكشف المأساة المنسية لنازحي جبل حبشي

الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 08:12 م بتوقيت عدن

المصدر: تعز - خاص

لم يعد الهروب من جحيم القصف ومدافع خطوط التماس نحو منطقة "المطار القديم" غربي تعز يعني النجاة لأسر الريف المنكوبة، بل كان مجرد بداية لرحلة عذاب يومية؛ حيث تبدلت رحابة البيوت الريفية ومصادر الرزق المستقرة بـ "دكاكين" إسمنتية وغرف ضيقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة الآدمية، في ظل جنون الإيجارات وغياب شبه تام للإغاثة الإنسانية.

وتحت وطأة النزوح المتصاعد والاكتظاظ الخانق، تحولت الجدران الأربعة إلى عبء نفسي ومادي ثقيل يطارد المهجرين، الذين يقفون عاجزين أمام متطلبات الإيجار المتراكمة، في وقت تتسع فيه الهوة بين احتياجاتهم الأساسية من غذاء وماء ورعاية صحية، وبين واقع الفقر المدقع الذي فرضته الحرب.

وفي شهادة دامية تختزل عمق الكارثة الإنسانية، تروي "والية عبده عبدالله"—النازحة مع أسرتها من قرية الضبي بمنطقة حمير الجبل بمديرية جبل حبشي—فصول قهر يومي، كاشفة عن تكدس 25 فرداً من عائلتها داخل غرفتين بائستين لا تتسعان للنوم أو الحركة، وتغيب عنهما الخصوصية والراحة بشكل تام.

وتصف "والية" هذا الوضع الكارثي بكلمات تفيض بالمرارة: «كنا في بلادنا وسعة ديارنا نعيش بخير وكرامة، واليوم نجد أنفسنا 25 شخصاً نختنق في غرفتين، حتى إننا نتناوب بالدور على استخدام الحمام الوحيد.. نعيش في خانقة تكاد تحبس عنا حتى الهواء»، لتعكس بذلك واقعاً مأساوياً يلاحق آلاف اليمنيين الذين حاصرتهم نيران الصراع وحرمتهم مرارة النزوح من أبسط حقوق البقاء.