آخر الأخبار
اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات تشدد على مكافحة تمويل الكيانات الإرهابية وتهريب الأموال والسلع   •   باعوم يتفقد جرحى معسكر العلم بحضرموت⁩   •   لجنة تنظيم وتمويل الواردات تشدد على تكثيف الرقابة على الانشطة غير القانونية المرتبطة بالكيانات الإرهابية   •   الطقس أم الحساسية؟ كيف تميز أعراض البرد والعدوى الفيروسية   •   اليمن يدين ويستنكر الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة   •   مسيّرات القوات الحكومية تدمر 3 مركبات حوثية في المسراخ   •   لماذا يرفض اليمنيون الحوثيين؟ همدان العليي يوضح الأسباب   •   خطر يداهم الجنوب: الحوثيون يصعّدون التجنيد الإجباري في كلائبة المعافر #بتعز .. اختطاف وتجنيد 30 شاباً تحت التهديد   •   22 قاطرة أدوية ومستلزمات طبية.. دعم سعودي عبر التحالف لليمن   •   الجنيد ينتقد مقترحات تشاتام هاوس لإنهاء حرب اليمن ويحذر من تسوية تُبقي القوة العسكرية للحوثيين   •  
أخبار محلية

تعز تحول الحرب إلى عيد وطني.. المدينة التي صارت غاليري للشجاعة وبلاداً لكل اليمنيين

المنتصف نت- المنتصف نت 25/10/2026 21:18 417 مشاهدة
تعز تحول الحرب إلى عيد وطني.. المدينة التي صارت غاليري للشجاعة وبلاداً لكل اليمنيين

في مشهد استثنائي غير مسبوق، حولت تعز الحرب إلى عيد وطني، حيث تدفق تسونامي من الفيديوهات والأغاني والأهازيج ، على منصات التواصل، وتحولت شوارعها إلى متحف مفتوح للفخار الوطني والطقوس الجمهورية، وجدارية متعددة الطبقات من الحب والإخاء والوحدة الوطنية.

هكذا تتجلى العواصم، وهكذا تكون المدن الرسالية. فالفاشية الحوثية لا تنسحق فقط أمام مقاومي تعز، بل على كل الجبهات وعلى حدود الجغرافيا الجنوبية وأمام مقاتلين من لحج ويافع وشبوة ومأرب والضالع وأبين، وكل ذلك يُنسب عن طيب خاطر لتعز. تمالؤوا جميعاً على منحها كل الشرف وكل المعنى، وتنازلوا لها عن جزء من صنائعهم، حباً وعرفاناً، وأرادوا لها أن تكون البطل.

لقد تحولت تعز إلى غاليري كبير للشجاعة، وتفتحت لتكون بلاداً لكل اليمنيين. اقتنع أهل اليمن أنها رأس الحربة ودرة التاج ونواة الجمهورية. تعز.. الاسم الذي في صورة فعل، والفعل الذي لا يُجزم ولا يُجر، هي الابنة الكبرى للجمهورية والأخت الطيبة للعاصمتين.

هي قوية بكل هذا الحب القادم من خارج حدودها، بالأغاني الشبوانية والمأربية، بالمحتوى الذي يصنعه اليمنيون بكل اللهجات، بذاتها الصلبة التي رآها الجنوبيون حصنهم المنيع، ورآها الشماليون مدفع جمهوريتهم، ورآها المتدينون حارسة المعبد والمذهب، ورآها الفلاسفة والشعراء ناديهم الأخير، ورآها الساسة آخر شارع لهم.

لقد اختزلت المدينة كل ذلك، واستحقت الحب والدموع والدعاء، وجعلت من الحرب عيداً ومن الحصار مسرحاً وطنياً للإخاء والفداء والضحك والبكاء. مدينة لا تكفيها ألف قصيدة حب.