أخبار محلية

"يتركونها عمداً للكلاب والتحلل": محور تعز يتهم الحوثيين باستخدام جثث قتلاهم لاستدراج الجنود والمدنيين إلى مرمى القناصة

البعد الرابع 26/10/2026 01:14 427 مشاهدة
"يتركونها عمداً للكلاب والتحلل": محور تعز يتهم الحوثيين باستخدام جثث قتلاهم لاستدراج الجنود والمدنيين إلى مرمى القناصة
محلياتالإثنين 26 أكتوبر 2026 — 01:11 صالمصدر: 24 بوست | متابعاتلقطة من فيديو لجثث تنهشها الكلاب في تعز قيل انها لقتلى حوثيين - متداول

كشف محور تعز العسكري عن ملابسات بقاء جثث عدد من عناصر ميليشيا الحوثي في الشعاب والوديان بمناطق المواجهات، متهماً الميليشيا بتعمد استهداف الجنود والمدنيين الذين يحاولون انتشال تلك الجثث ودفنها، في ممارسات قال إنها تهدف إلى استدراجهم إلى مرمى نيران القناصة.

وقال العقيد عبدالباسط البحر، نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، إن شاباً تعرض لإصابة خطيرة برصاص قناص حوثي أثناء محاولته انتشال جثة أحد عناصر الميليشيا، ظهرت في صور متداولة وهي تتعرض لنهش الكلاب.

وأوضح البحر أن الشاب المصاب يرقد في العناية المركزة بحالة حرجة، مشيراً إلى أن الحادثة ليست الأولى من نوعها، وأن محاولات سابقة لانتشال جثث قتلى الميليشيا واجهت مخاطر مماثلة.

اتهامات باستخدام الجثث لاستدراج المدنيين واتهم البحر ميليشيا الحوثي بتعمد ترك جثث بعض عناصرها في مناطق مكشوفة، بالقرب من مواقع عسكرية وأحياء سكنية، بهدف استدراج الجنود وأفراد المقاومة الشعبية والمدنيين الذين يحاولون انتشالها، ثم استهدافهم بنيران القناصة.

وأشار إلى وجود جثث أخرى في الشعاب والوديان والمناطق الجبلية، تعذر الوصول إلى بعضها بسبب استمرار عمليات القنص، فيما تمكن سكان محليون من انتشال جثث أخرى ودفنها.

استحضار حادثة الطفل أسامة بدير واستشهد المسؤول العسكري بحادثة الطفل أسامة بدير، من مدينة يريم بمحافظة إب، قائلاً إن ميليشيا الحوثي أعدمته في أكتوبر 2014، ثم فخخت جثته بعبوة ناسفة لاستهداف من يحاول انتشالها.

ولم يقدم البحر تفاصيل إضافية أو أدلة مستقلة بشأن الحادثة التي أشار إليها.

التعامل الإنساني مع جثث القتلى وفي رده على تساؤلات بشأن محاولة انتشال جثث عناصر الميليشيا رغم الانتهاكات المنسوبة إليها في محافظة تعز، أكد البحر أن الالتزام بالتعاليم الإسلامية والقيم الإنسانية يفرض احترام حرمة الموتى، بصرف النظر عن انتماءاتهم أو مواقفهم خلال الحرب.

وشدد على أن الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا، بحسب وصفه، لا تبرر التخلي عن المبادئ الدينية والإنسانية في التعامل مع جثث القتلى.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي في جبهات محافظة تعز، وسط اتهامات متكررة للميليشيا باستخدام القناصة لاستهداف المدنيين في المناطق القريبة من خطوط التماس.

وتحظر قواعد القانون الدولي الإنساني استهداف المدنيين، وتلزم أطراف النزاعات المسلحة باتخاذ التدابير الممكنة للبحث عن الموتى وجمع جثثهم والتعامل معها باحترام، متى سمحت الظروف الأمنية بذلك.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ملابسات الحادثة الأخيرة أو الاتهامات المتعلقة بتعمد استخدام الجثث لاستدراج المدنيين والجنود.