وكشف المحامي أحمد فتحي، دفاع الراقصة شروق القاسم، تفاصيل قرار إخلاء سبيل موكلته، موضحاً أن فريق الدفاع حضر التحقيقات وقدّم دفوعه الشكلية بشأن الاتهامات الموجّهة إليها.
وقال محامي شروق إن موكّلته تحمل الترخيص الفني الخاص بها بصفتها فنانة استعراضية، مشيراً الى عدم وجود اتهامات سابقة بحقها.
وأضاف أن الدفاع دفع ببطلان إجراءات الضبط والتفتيش، وانتفاء أركان الجريمة بشقّيها المادي والمعنوي، وعدم توافر القصد الجنائي، مؤكداً عدم وجود دليل بالأوراق يثبت ما ورد في محضر الضبط.
وأشار الى أن نيابة الشيخ زايد أول قررت إخلاء سبيل موكّلته بكفالة مالية قدرها خمسة آلاف جنيه، على ذمة التحقيقات.وكانت مباحث السياحة والآثار قد ألقت القبض على الراقصة شروق في منطقة الشيخ زايد، على خلفية اتهامها بخدش الحياء العام والرقص ببدلة غير مطابقة للشروط.
وتمّ ضبطها بعد انتشار اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشتُهرت في أوساط الملاهي الليلية بلقب "الدكتورة"، وهو ما أثار تساؤلات بشأن حقيقة امتلاكها عيادة أسنان وممارستها مهنة الطب.
وبحسب التحريات الأولية الواردة في الواقعة، فإن شروق لا تحمل مؤهّلات علمية، وتمارس الرقص داخل الملاهي الليلية، مع ارتدائها بدلة رقص قيل إنها غير مطابقة للشروط.
ولا تزال الاتّهامات محل تحقيق، فيما قدّم دفاع الراقصة دفوعه الشكلية بشأن إجراءات الضبط والتفتيش ومدى توافر أركان الجريمة المنسوبة إليها.وتُعد الراقصة شروق، المعروفة بلقب "الدكتورة الراقصة"، من الشخصيات التي أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديوات لها أثناء ممارسة الرقص الشرقي، وتداول روايات بشأن دراستها ومؤهّلاتها العلمية. وزاد الاهتمام بها مع انتشار مقاطعها المصوّرة عبر المنصات الرقمية، وسط تداول معلومات متباينة حول خلفيتها الدراسية وطبيعة عملها.
وعاد اسم شروق الى الواجهة عقب تداول تقارير صحافية، في تشرين الأول/أكتوبر الجاري، عن ضبطها في منطقة الشيخ زايد في محافظة الجيزة، على خلفية فيديوهات متداولة لها. ووفقاً لما نشرته تلك التقارير، اتُّخذت الإجراءات القانونية حيال الواقعة، فيما لا تعني الإجراءات المتخذة في حد ذاتها صدور حكم قضائي بالإدانة.