آخر الأخبار
جريمة غادرة في #الوضيع.. اغتيال المواطن أحمد المارمي أمام منزله بجريزفان   •   مصرع قيادي حوثي بارز بغارة في صنعاء.. تلقى تدريبات إيرانية ولبنانية قبيل عودته لليمن   •   مصر ومالاوي: مواعيد المباريات وتفاصيل القيادة الفنية في تصفيات أفريقيا   •   رئيس مقاومة تعز: صمود المدينة مفتاح خلاص اليمن وعام 2026 موعد النصر الناجز على الانقلاب   •   انكماش النشاط التصنيعي في ريتشموند للشهر الثاني على التوالي   •   آبل تقر بوجود عيوب في شاشات آيفون ديو القابل للطي   •   مصر تصدر بيانا بعد قيام السلطات السعودية باحتجاز مركب مصري   •   اسرار | (السيناريو الاسوا في اليمن ).. خبير مصري يكشف دوافع واشنطن وتل أبيب في غض الطرف عن تدمير قدرات الحوثيين   •   فضيحة مزلزلة | بترومسيلة تحت المجهر : شبهات استحواذ حوثية وفساد مالي عابر لخطوط المواجهة يعصف بأكبر شركة نفطية في اليمن   •   لماذا يمنع الأطباء تناول الطعام قبل العمليات الجراحية؟   •  
أخبار محلية

"السيناريو الأسوأ باليمن".. خبير مصري يكشف: لماذا تتجاهل واشنطن وإسرائيل تدمير قدرات الحوثي؟

نافذة اليمن 27/10/2026 22:42 435 مشاهدة
"السيناريو الأسوأ باليمن".. خبير مصري يكشف: لماذا تتجاهل واشنطن وإسرائيل تدمير قدرات الحوثي؟

كتب الدكتور المصري صابر حارص، رئيس قسم الإعلام بالجامعة الخليجية، والأستاذ المشارك بجامعة أم القرى، والمستشار الإعلامي بالرياض، مقال معنون بـ«السيناريو الأسوأ في إدارة الأزمة اليمنية»، متسائلاً عن أسباب عدم استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل قدراتهما الاستخباراتية والعسكرية ضد منصات صواريخ وطائرات مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي في اليمن.

وقال حارص إنه إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة تمتلكان تكنولوجيا وقدرات استخباراتية متقدمة اخترقت تحصينات طهران، واغتالت المرشد تحت الأنقاض، ودمرت قادة تحت الجبال، واغتالت حسن نصر الله في لبنان ومئات القادة تحت الأرض على أعماق مئات الأمتار، فإن ذلك يطرح تساؤلات، بحسب رأيه، عن أسباب عدم تنفيذ عمليات مماثلة ضد منصات الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية، التي وصفها بأنها بدائية نسبياً، في جبال اليمن وسواحله، حتى في إطار الشراكة الاقتصادية والتحالف الأمني القوي بين واشنطن والرياض منذ تحرير الكويت.

واعتبر حارص أن ما وصفه بتجنب واشنطن وتل أبيب التدخل ضد الحوثيين يزيد، من وجهة نظره، الشبهات بشأن وجود توظيف للجماعة في إنهاك السعودية واليمن، مؤكداً أن الأمر، بحسب تقديره، لا يتعلق بالخوف من الحوثيين، بل باستخدامهم لتحقيق أهداف استراتيجية.

وربط حارص هذا النهج بما وصفه بمساعي إظهار «الشرق الأوسط الجديد» الذي تهيمن فيه إسرائيل، أو دفع السعودية ومصر إلى الدخول في الحلف الإبراهيمي.

وفي السياق ذاته، قال إن واشنطن وتل أبيب تستطيعان تدمير البنية التحتية للحوثيين في صعدة والحديدة خلال وقت قصير إذا أرادتا ذلك، مستنداً إلى تفوق قدراتهما الجوية والاستطلاعية وإمكانات الأقمار الصناعية، التي قال إنها تفوق بكثير ما استُخدم في غزة ولبنان وإيران.

وأوضح أن الفارق الجوهري، وفق رؤيته، يتمثل في أن التهديد الحوثي لا يمس المصالح الأمريكية والإسرائيلية، بقدر ما يضرب الاقتصاد المصري عبر قناة السويس ويستنزف دول الخليج.

واتهم حارص الغرب بعدم الرغبة في القضاء على الحوثيين، واصفاً الجماعة بأنها «بقرة حلوب» لصفقات الأسلحة التي تشتريها السعودية ودول الخليج من الولايات المتحدة والدول الغربية بمئات المليارات من الدولارات.

وأضاف أن استمرار التوتر في باب المندب يمنح القوى الكبرى مبرراً للتواجد بأساطيلها العسكرية وقواعدها في البحر الأحمر وخليج عدن، بما يتيح لها التحكم في حركة التجارة العالمية الكبرى، خصوصاً التجارة الصينية والآسيوية المتجهة إلى أوروبا.

وتطرق حارص إلى طبيعة العلاقات السعودية الأمريكية، قائلاً إن المملكة توفر لواشنطن قدراً كبيراً من الاستقرار الاقتصادي والطاقة والتحالف الاستراتيجي التاريخي، إلى جانب شراكات في مجال الطاقة واستثمارات عملاقة وتحالفات استراتيجية كبرى، معتبراً أنها تقدم للولايات المتحدة ما لا تقدمه أي دولة أخرى في العالم.

وفي المقابل، اتهم واشنطن بتوريط السعودية والإمارات وتمكين الحوثيين من تحقيق نصر حاسم ومطلق في اليمن، معتبراً أن الانتصار العربي الحاسم في البلاد يعني صعود قوة إقليمية مستقلة تمتلك قرارها وتؤمّن عمقها الاستراتيجي بعيداً عن الوصاية الغربية، وهو ما قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تريدانه.

وخلص حارص إلى أن واشنطن تفضل إبقاء منطقة الخليج في حالة احتياج أمني دائم للمظلة الأمريكية، مشبهاً ذلك بالنهج الذي اتبعته الولايات المتحدة في الحروب الخليجية الثلاثة.

وأشار إلى أن السعودية استوعبت هذه المعادلة، فسارعت إلى التحالف مع تركيا وباكستان، فيما بادرت مصر إلى إعلان رغبتها في المشاركة في الدفاع عن المملكة.