الأربعاء - 28 أكتوبر 2026 - 09:37 م بتوقيت عدن
المصدر: تعز - خاصتواجه العملية التعليمية في مدرسة السعيد بقرية «ذي عنقب»، التابعة لمديرية مشرعة وحدنان جنوب محافظة تعز، تحديات متفاقمة تنذر بانهيارها وحرمان مئات الطلاب من حقهم في التعليم؛ جراء تداخل تداعيات النزاع المسلح مع أزمة نقص حادة في الكادر التعليمي.
وكشف تقرير ميداني أعده الصحفي إبراهيم الجحيشي عن معاناة متصاعدة تكابدها المدرسة، حيث سجّلت عجزاً بلغ 19 معلماً ومعلمة، وهو النقص الذي تضاعف أثره السلبي بالتزامن مع تصاعد حدة المواجهات المسلحة في مناطق جبل صبر، ما تسبب في حالة إرباك واسعة للمسار الدراسي ومخاوف متزايدة على مصير الطلاب ومستقبلهم التعليمي.
ويرصد التقرير تفاصيل المشهد الإنساني والتعليمي المعقد في قرى ريف تعز، مسلطاً الضوء على الظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلاب والكوادر الإدارية المتبقية في ظل اتساع رقعة النقص التربوي وغياب المعالجات الفاعلة لتغطية الفراغ في صفوف المعلمين وتأمين بيئة دراسية مستقرة.