آخر الأخبار
أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026   •   شاهد صورة حطام الصاروخ الإيراني المستخدم في قصف مطار عدن الدولي   •   فهد العرابي الحارثي: خيانات الداخل وأخطاء السياسة أسهمت في تمكين الحوثيين وتهديد أمن المنطقة   •   أكسيوس: عملية عسكرية مرتقبة ضد إيران تشمل قيادات وبنية تحتية ومنشآت نووية   •   مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف سيارة إسعاف جنوب مدينة تعز   •   اسرار | بالاسم والصورة.. مصرع نجل (نائب مفتي صنعاء) وقيادات حوثية بارزة في جبهات تعز | شاهد   •   بعد رصد استخباراتي.. العمالقة تدمر دراجة نارية حوثية وتحولها لرماد بضربة دقيقة ومصرع سائقها .   •   اشتباكات عنيفة شمال صنعاء تخلف 12 قتيل وجريح.. تفاصيل   •   وزراء إعلام دول التعاون: وحدة الصف الخليجي مسؤولية مشتركة والتزام ثابت بين دولنا   •   الشبكة المدنية تتفقد أوضاع النازحين في لحج وتدعو إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجاتهم.   •  
أخبار محلية

وزارة الصحة تحذر من تفاقم الأزمة الصحية في تعز وتطالب برفع الحصار عنها (بيان)

عدن الغد- محليات 28/10/2026 22:28 388 مشاهدة
وزارة الصحة تحذر من تفاقم الأزمة الصحية في تعز
وتطالب برفع الحصار عنها (بيان)

تحذر وزارة الصحة العامة والسكان من تدهور الوضع الصحي والإنساني في محافظة تعز نتيجة استمرار الحرب عليها والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي، وما يرافقهما من قيود على وصول الإمدادات الطبية، وما يترتب على ذلك من تهديد لاستمرار الخدمات الصحية الأساسية والمنقذة للحياة.

وفق تقرير مكتب الصحة بمحافظة تعز في أكتوبر 2026، شمل الحصر 345 مرفقًا صحيًا، منها 256 مرفقًا تعرضت للاستيلاء، فيما سُجلت بين بقية المرافق أضرار جزئية في 25 مرفقًا، وأضرار كلية في مرفق واحد، وأضرار متنوعة في مرفقين. كما فُقدت 15 سيارة إسعاف (58%) و22 سرير عناية مركزة (23%) جراء النهب والضرر.

فقد نحو 246,711 شخصًا إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، بينهم 186,415 طفلًا دون الخامسة و22,986 امرأة حاملًا. وتوقفت خدمات التحصين في 44 مرفقًا، والتغذية في 44 مرفقًا، والصحة الإنجابية في 74 مرفقًا، إضافة إلى توقف 3 من خدمات طوارئ التوليد (50%) و4 من مراكز التغذية العلاجية. وحُرم 9,454 رضيعًا دون العام من التحصين، وتأثرت رعاية 5,057 طفلًا مصابًا بسوء التغذية الحاد الوخيم و27,752 طفلًا بسوء التغذية الحاد المتوسط.

وبلغ المخزون مستويات حرجة؛ إذ لا يتجاوز المتوفر من المحروقات 5% ومن الأكسجين 2%، ومن أدوية الطوارئ والمستلزمات الطبية 30%. ويبلغ مخزون الوقود المُعلن 20,394 لترًا مقابل احتياج يومي قدره 5,336 لترًا، بما يغطي حسابيًا نحو 3.8 أيام، فيما يبلغ إجمالي الاحتياج الشهري 160,080 لترًا قبل خصم المخزون. وتشير البيانات إلى تهديد استمرارية الخدمات في 12 مستشفى بسبب نقص الوقود، وعجز يومي يقدر بـ201 أسطوانة أكسجين.

تشمل الاحتياجات 127 صنفًا دوائيًا مطلوبًا، مع 115 صنفًا أساسيًا مهددًا بالنفاد؛ وقد تتداخل القائمتان. وتأثر الوصول إلى الخدمات التخصصية بشدة؛ إذ تأثر 7,527 شخصًا في الحصول على العمليات الجراحية (83%)، و10,659 مريضًا بنقص أدوية الأمراض المزمنة (56%)، إضافة إلى 2,888 من مرضى الأمراض النفسية والعصبية، و1,369 من مرضى جراحة القلب والقسطرة، و656 من مرضى الأورام. كما يهدد نقص الإمدادات خدمات 1,110 مرضى غسيل كلوي (15,360 جلسة)، والعناية المركزة التي تشمل 192 مريضًا، والحاضنات التي تشمل 154 مولودًا.

وبحسب النشرة الرسمية للترصد الإلكتروني للأمراض والإنذار المبكر (eIDEWS)، سجلت تعز منذ بداية 2026 وحتى الأسبوع الوبائي 42 عدد 1,402 حالة إسهال مائي حاد/كوليرا، بينها وفاة مؤكدة واحدة. وخلال الأسبوع 12–18 أكتوبر سجلت 786 حالة ملاريا، و46 حالة إسهال مائي حاد/كوليرا، و25 حالة ضمن تصنيف الحصبة/الحصبة الألمانية، و47 حالة حمى الضنك، و175 حالة حمى تيفوئيدية وباراتيفوئيدية، و1,265 حالة إسهال حاد أخرى، إضافة إلى 74 إنذارًا وبائيًا جرى التحقق منه.

وتحذر الوزارة من أن تعطل التحصين والرعاية الأولية ونقص المستلزمات المخبرية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة قد يزيد من مخاطر انتشار الأمراض ويؤخر اكتشاف التفشيات والاستجابة لها. وتستدعي هذه المؤشرات تعزيز الترصد لرصد أثر قيود الوصول على انتشار الأمراض.

وتطالب الوزارة، أولًا وقبل كل شيء، بوقف هجوم مليشيا الحوثي ورفع حصارها عن مدينة تعز، والسماح بدخول الدواء والغذاء والوقود بحرية، واستئناف العمل الإغاثي والإنساني في تعز. وتناشد الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمانحين تأمين الوصول الآمن والمستمر للوقود والأكسجين والأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية، ودعم خدمات الطوارئ والجراحة والغسيل الكلوي والعناية المركزة والأمومة والطفولة والتحصين والتغذية والترصد الوبائي.

كما تدعو الوزارة إلى تنفيذ خطة استجابة صحية ووبائية طارئة لمدة 90 يومًا بالتنسيق مع السلطة المحلية ومكتب الصحة والشركاء، تتضمن إمداد المستشفيات، وتعزيز الترصد والإنذار المبكر، وآلية متابعة واضحة. وتؤكد ضرورة حماية المدنيين والمرافق والعاملين الصحيين وتسهيل وصول المساعدات وفق القانون الدولي الإنساني.

وزارة الصحة العامة والسكان

الجمهورية اليمنية — عدن، 28 أكتوبر 2026م