أفاد تقرير حديث بمقتل 222 طفلاً جندتهم مليشيا الحوثي خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، في حصيلة تعكس الكلفة الباهظة لاستقطاب القاصرين إلى الصراع المسلح، وما يواجهونه من أخطار تهدد حياتهم.
وذكر التقرير أن الجهات القائمة على التجنيد تلجأ إلى وسائل مختلفة لاستقطاب الأطفال، من بينها استغلال أسرهم والمؤسسات التعليمية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن توظيف هذه البيئات في أنشطة تتعارض مع دورها في حماية الصغار وتأهيلهم.
وحذّر من أن تجنيد الأطفال يضعهم أمام مخاطر القتال، ويحرمهم من مواصلة تعليمهم والعيش في بيئة آمنة، فضلًا عن الأضرار النفسية والاجتماعية التي قد تلازمهم وتنعكس على فرصهم في بناء مستقبلهم.
وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار الحرب وتزايد المخاوف من اتساع الانتهاكات بحق الأطفال، ما يستدعي تكثيف الجهود لمنع استقطابهم، وضمان إخراجهم من الأنشطة العسكرية، ومحاسبة المتورطين في تجنيدهم، وفقًا لما أورده التقرير.